الخميس, 20 يونيو, 2013

"بيت لقيا" .. 6 من أبنائها يقضون احكاما بالمؤبد

القسام ـ خاص:

ينتظر سكان "بيت لقيا" قضاء مدينة رام الله، ستة من أسراها الذين يقضون أحكاماً بالمؤبدات داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي وهمّ: الأسير صالح دار موسى، الأسير نصري عاصي، الأسيرين الشقيقين باهر وبهيج بدر، الأسير محمد عمر، والأسير مرعي أبو سعيدة.

إضافة لهؤلاء، فإن هناك عدداً من الأسرى من بيت لقيا يقضون أحكاماً مختلفة بالسجن، ومنهم موقوفون، كما إن هناك أسيراً منهم لا يزال في الاعتقال الإداري، وهو نجيب مفارجة.

ومن هؤلاء الأسرى، من اعتقله الاحتلال بعد فترة قلية من زواجه، ومنهم من كانت امرأته تحمل بالمولود الأول، وهي معاناة كبيرة لهؤلاء.

مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، سلط الضوء على الأسرى الستة المحكومون بالمؤبدات، فالأسير مرعي أبو سعيدة تعيش عائلته في الأردن، ولا تتمكن من زيارته، وهو أب لابن تركه في بطن أمه في الشهر السادس، وعمره الآن ثمانية أعوام ولم يزره إلا مرة واحدة.

أما الأسير الشيخ صالح دار موسى -49 عاماً-، وهو أب لستة أبناء، اعتقل بتاريخ 27/9/2003، وحكم عليه بالسجن 17 مؤبداً، بعد أن قضى عاماً كاملاً في التحقيق، ولم تزره عائلته لأول مرة إلا بعد ثلاثة أعوام من اعتقاله.

وليس ذلك فحسب، فالشيخ صالح قضى في سجون الاحتلال الصهيوني في فترات سابقة 17 عاماً، حرم فيها من العيش مع عائلته التي لطالما افتقدته في ظروف ومواقف كثيرة، ونجاحات ومناسبات شهدتها، لم يشهدها الأب معها.

وهو يحمل شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية، وكان يعمل مدرساً في مدرسة بيت لقيا، وهو الآن في سجن هيداريم، وقد توفت والدته وهو في الأسر.

أما الأسيرين الشقيقين، باهر بدر -36 عاماً-، وبهيج بدر -39 عاماً-، فاعتقلا بتاريخ 27/7/2004. وبهيج أب لثلاثة أطفال، وكان يعمل محاسباً في مقر لجنة الزكاة في مدينة رام الله. بينما اعتقلت باهر الذي كان من المقرر زواجه خلال الأسبوع الذي اعتقل فيه، من بيت شقيقه الكائن في مدينة الرملة، في الداخل الفلسطيني المحتل.

ولم يكتفي الاحتلال باعتقال باهر وبهيج، فاعتقل والدتهم الحاجة أم باسم بعد 20 يوماً من اعتقالهم، وأخضعها للتحقيق مدة تسعة أيام، ثم أفرج عنها، وكانت تبلغ من العمر في ذلك الحين 51 عاماً.

وبعد تحقيق دام خمسة أشهر معهما، صدر حكم على بهيج بالسجن 18 مؤبداً، وعلى باهر 12 مؤبداً، وهما الآن في سجن ريمون.

من جهة أخرى، يقضي الأسير نصري عايد عاصي، -36 عاماً-، حكماً بالسجن 18 مؤبداً و70 عاماً، بعد أن اعتقلته سلطات الاحتلال بتاريخ 27/7/2004، بعد 45 يوماً على زفافه، وكانت امرأته حاملاً بمولودهما البكر( عايد) الذي يبلغ من العمر الآن تسعة أعوام، ولا يراه والده إلا في الزيارات المحددة.

وقد أنهى عاصي داخل سجنه دراسة الثانوية العامة، وهو الآن في سجن ريمون، وزوجته ممنوعة من الزيارة، ولا تقوى والدته على زيارته بسبب وضعها الصحي.

أما الأسير محمد عمر عبد الله، -35 عاماً-، المحكوم بالسجن 18 مؤبد، فهو معتقل منذ تاريخ 23/4/2004، بعد أربعة أشهر على زواجه، وكانت زوجته تحمل بالابن البكر (عبد الله). وهو يحمل شهادة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة بيرزيت.

وفيما يتعلق بالأسير مرعي صبح أبو سعيدة، -41 عاماً-، وهو من مواليد الأردن، حيث تعيش عائلته وزوجته وابنه الذي يبلغ من العمر ثمانية أعوام، الذي كانت أمه حاملاً به في الشهر السادس عندما تم اعتقال والده بتاريخ 4/8/2004، وحكم الاحتلال عليه بالسجن 11 مؤبداً، بتهمة الشرع بقتل يهودي.

تعرض الأسير مرعي العام الماضي 2012 لمحاولة اغتيال من السجانين اليهود، في سجن نفحة الصحراوي، عندما هجموا عليه وقاموا بضربه بأعقاب البنادق على رأسه، فأصيب بضعف في الرؤية بإحدى عينيه.

عائلة الأسير لم تزره إلا مرة أو مرتين فقط، وطالبت الحكومة الأردنية أكثر من مرة بالتحرك من أجل إنقاذ حياة ابنها الذي يخوض مع الأسرى الأردنيين إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ تاريخ 2/5/2013، ولا يزوره أياً من أقاربه

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026