الأحد, 16 يونيو, 2013

"الأور ومتوسطي" يدعو لتحقيق جدي باستشهاد الحاج سعدي

القسام ـ وكالات:

دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان السلطة الفلسطينية إلى إجراء تحقيق جدي وعاجل في ظروف وملابسات وفاة المواطن سعدي السخل (٦٢ عامًا) في مقر جهاز المخابرات العامة في سجن جنيد في مدينة نابلس.

  وأكد المرصد في بيان له الأحد على أهمية ضمان إحالة كل من يثبت تجاوزه للقانون في هذه القضية للعدالة، والكفّ الفوري عن الاستمرار في سياسة الاعتقال السياسي التعسفي، لما ينطوي عليه من مخالفات جوهرية للقانون الإنساني الدولي والقوانين السارية في أراضي السلطة الفلسطينية.

  ونقل البيان عن عائلة المتوفى وشهود عيان أن وفاة السخل ظهر السبت تمت في مقر جهاز المخابرات العامة في سجن جنيد في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

  وأشار المرصد إلى أن حالة "السخل" تمثل نموذجا صارخا للانتهاكات المتواصلة وحالات الاعتقال خارج نطاق القانون، حيث رصد المرصد منذ بداية العام مئات حالات الاعتقال والاستدعاء في الضفة الغربية جلها تمّت خارج نطاق القانون.

  ودعا الأجهزة الأمنية إلى إطلاق الحريات العامة والكفّ عن سياسة الاعتقال التعسفي العقابي، الذي يجرّمه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

  وشدّد على أنَّ حملات الاعتقال التي تستهدف بشكل أساسي ناشطين شبان تتم دون اتباع الإجراءات التي ينص عليها القانون الفلسطيني، سيما قانون الإجراءات الجزائية رقم (3) لسنة 2001 وتنتهك أبسط حقوق الإنسان حيث لا يبلغ المعتقلون بالتهم المنسوبة إليهم ولا يبلغ ذووهم بأماكن احتجازهم أو التهم المنسوبة إليهم.

  وحسب بيان المرصد، أفاد نجل المتوفي مصعب (22 عاما) أن قوة كبيرة من جهاز المخابرات اقتحمت تمام الساعة (11) من صباح السبت مكان عمله مع والده في حي رفيديا بنابلس بهدف اعتقاله.

  وأضاف "ووجه طلب المخابرات برفض الوالد الذي أصر على إحضار الجهاز لأمر قضائي بالاعتقال، وهو الأمر الذي أدى لاحقا لوقوع تلاسن مع المواطن سعدي السخل تطور لاحقا إلى حدوث تدافع، أطلقت على إثره القوة النار في الهواء، لتقتاد المواطن السخل ونجله مصعب إلى إحدى العربات المرافقة للقوة"

  وأضاف مصعب في شهادته: إن التدافع مع والده استمر داخل العربة التي أقلتهم حتى وصولهم لسجن الجنيد، حيث اقتيد إلى إحدى الغرف دون أن يتعرض لأي مساءلة، ثم عاد لاحقا أحد العاملين داخل السجن بعد نحو ساعتين ليطلق سراحه، مطالبا إياه بالعودة إلى منزله، حيث سمع لاحقا بنبأ وفاة والده، مضيفاً إنه وعقب العودة إلى المنزل، علمت العائلة بوصول والده إلى المستشفى العربي التخصصي في نابلس جثة هامدة، بعد أن أودع جهاز المخابرات الجثة باسم مجهول.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026