القسام ـ غزة :
أكد المحلل السياسي وسام عفيفة أن تنفيذ المقاومة لعمليات اقتحام للمواقع الصهيونية وحتى لمغتصبات قريبة من قطاع غزة ليس غائب تماماً وهو أمر وارد لدى فصائل المقاومة.
وأضاف عفيفة أن المقاومة في الحرب الأخيرة كانت تتجهز للحرب البرية بمفاجآت خلف خطوط العدو، لكن وفق اختلال موازين القوى لا يمكن للمقاومة أن تسيطر على مواقع أو مناطق و"احتلالها".
وتوقع عفيفة أن تكون العمليات على شكل حرب عصابات "كر وفر"، دون محاولة "الاحتلال" أو السيطرة على المواقع الصهيونية .
ويتهم الكيان فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام، بمحاولة حفر أنفاق بين غزة والمغتصبات الواقعة على الحدود، بهدف تسلل عناصر المقاومة عبرها لتنفيذ عمليات في القلب الصهيوني، أو أسر جنود جيش الاحتلال بعد مهاجمة مواقعهم العسكرية.
ويرى مراقبون أن قدرات المقاومة وما أظهرته خلال "حجارة السجيل" من سرية وإمكانات جديدة على المستوى الأمني والعسكري، تمكّنها من إلحاق الأذى الكبير بقوات الاحتلال العاملة على تخوم غزة، بعمليات عسكرية خلف خطوطه وأسر جنود.
وقد زعم جيش الاحتلال الصهيوني، في شهر يناير الماضي, اكتشافه نفقا أعدته المقاومة الفلسطينية لتنفيذ عملية فدائية تستهدف أسر جنود على الخط الزائل جنوب قطاع غزة.
وكانت حركة حماس وعدت على لسان رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل بتحرير جميع الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال خلال أربعة سنوات، وهو ما يزيد من قلق الاحتلال، خصوصاً أن الحركة لا ترى سوى خطف الجنود حلاً لتحريرهم.