القسام ـ الضفة المحتلة :
واصلت قوّات الاحتلال اليوم السبت فرض حصار خانق على مدينة دورا والقرى المحيطة بها جنوب الضفة الغربية بعد تعرض دورية عسكرية لإطلاق النار من قبل مقاومين فلسطينيين على مفترق خرسا جنوب دورا.
وأفادت مصادر اعلامية أنّ سلطات الاحتلال واصلت نشر حواجزها العسكرية حتى ساعات صباح السبت، مشيرة إلى أنّ الاحتلال واصل إغلاق المداخل الرئيسة، ومنع المواطنين ومركباتهم من الخروج من وإلى دورا والقرى والبلدات المحيطة بها.
كما نفّذت قوّات الاحتلال عمليات مداهمة وتفتيش لعدد من منازل المواطنين في محيط مفترق خرسا، واعتدت على السكان بالضرب.
واحتجزت قوّات الاحتلال مجموعة من الأطفال في ساحة منزل المواطن يوسف رمضان القريب من مفترق خرسا، لعدّة ساعات قبل إطلاق سراحهم.
البحث عن منفذي العملية
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية على موقعها الإلكتروني، بأن قوات الاحتلال أقامت مجموعة حواجز عسكرية على مداخل بلدات وقرى فلسطينية جنوب مدينة الخليل واحتجزت عدداً من المركبات الفلسطينية، بحثاً عن منفذي هجوم مسلّح ضد مركبة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال قرب قرية خرسا قضاء الخليل، حيث تفيد الأنباء بتعرّض المركبة لإطلاق النار من قبل مقاومين فلسطينيين دون وقوع إصابات في صفوف الجنود، حسب الصحيفة.
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال نصبت العديد من الحواجز العسكرية قرب قرية خرسا الواقعة على مقربة من مستوطنة "نيجاهوت"، وشرعت بتوقيف المركبات الفلسطينية واحتجاز ركابها، في حين اقتحمت قوة عسكرية أخرى بلدة دورا قضاء الخليل حيث اندلعت مواجهات عنيفة مع مجموعة من الشبّان الفلسطينيين.