القسام ـ الضفة المحتلة :
طالب وزير الأسرى الأسبق وصفي قبها الحكومة الأردنية التدخل بقوة لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام منذ تسعة وثلاثين يوماً، داعيا الحكومة بأن يكون موقفها أكثر صلابة وحزماً ليوازي تضحيات الأسرى المضربين.
قبها وصف في حديثه لـ"السبيل" الأردنية موقف الحكومة الأردنية بالضعيف، موضحاً أن الأسرى الأردنيين بحالة صحية حرجة، وحكومتهم لا زالت تقف موقف المتفرج.
وتابع: "الأسير عبد الله البرغوثي نقل إلى مستشفى العفولة بعد تردي وضعه الصحي، حيث وصل إلى مرحلة الخطر الشديد، داعيا الحكومة الأردنية إلى التدخل لإنقاذ حياته".
والأسرى المضربون هم، عبد الله البرغوثي، وحمزة عثمان، وعلاء حماد، ومنير مرعي، ومحمد الريماوي.
وتوقع قبها أن يشهد شهر أيلول المقبل إضرابا عاماً لجميع الأسرى في سجون الاحتلال، مضيفاً أن الحوارات لا زالت مستمرة داخل السجون من أجل بلورة موقف موحد لتلافي سلبيات إضراب "الكرامة".
وأوضح قبها أن الأسرى يستعدون لخوض معركة جديدة للأمعاء الخاوية، من خلال إجراء اتصالات مكثفة تشارك فيه كل أطراف الحركة الأسيرة لتحقيق أفضل المكاسب لصالح الأسرى والتعامل معهم على أنهم أسرى حرب، وإنهاء ملف العزل الانفرادي كلياً، والذي ما زال يعاني منه الأسير ضرار أبو سيسي وغيره من الأسرى.
وبما يخص تقديم السلطة لقائمة من (104) أسرى قبل اتفاقية أوسلو من أجل الإفراج عنهم، وصف الأسير السابق موقف السلطة بالمؤلم والمؤسف، مضيفاً الأصل أن تطالب السلطة بالإفراج عن كل الأسرى وأن لا تنساق خلف تقسيمات الحكومة الصهيونية.
وأفرجت سلطات الاحتلال عن قبها (52 عامًا) بعد اعتقال إداري استمر لعامين، حيث أمضى ما يقرب من ثلاثة عشر عاماً في السجون الصهيونية.