القسام ـ القدس المحتلة :
قال رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح: إن أي جهد مقدم من الدول الإسلامية والعربية للدفاع عن مدينة القدس أو المسجد الأقصى مؤقت ومرحلي وغير كاف ما لم يتم تحرير المسجد الأقصى والمدينة المقدسة.
وعد الشيخ صلاح في تصريحات نقلتها فضائية "الجزيرة" الإخبارية، أمس، دوام احتلال المسجد الأقصى بالاحتلال الكامل لكل العرب، قائلاً: "إن التحرر لا يكون إلا بزوال الاحتلال "الصهيوني" عن فلسطين والقدس".
وأكد على عدم أمن الاحتلال على أرض فلسطين ما دام محتلاً لها، مشدداً على عدم شرعيته وعدم حقه بالبقاء في القدس، مشددًا على أن زوال الاحتلال هو قضية وقت.
وأوضح أن أهالي المدينة المقدسة مستمرون في الدفاع عنها، وأنهم منذ عام 2000 ينظمون المسيرات الداعمة للقدس يومياً، ويعملون على تشكيل حماية بشرية في وجه الاحتلال، لردع أي اقتحامات قد تقع في القدس من قبل المستوطنين.
واعتبر الشيخ صلاح قضية القدس بالمنتصرة على الاحتلال، رغم مضي 46 عاماً من احتلالها، وأن الاحتلال مهما ملك فهو باطل وإلى زوال.