حرب الأدمغة تستعر بين الأسرى والسجّان الصهيوني
الاثنين, 03 يونيو, 2013

حرب الأدمغة تستعر بين الأسرى والسجّان الصهيوني

القسام ـ مراسلنا :

قال مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان إن حرب أدمغة تدور بشكل خفي في سجون الاحتلال ما بين الأسرى الفلسطينيين والسجان الصهيوني .

وتتجلى تلك الحرب بطرق تهريب واخفاء الأجهزة الخلوية، وهي التي تستعر يوما بعد يوم دون أن يكل الأسرى ودون أن تستطيع مصلحة السجون إيقاف هذه العمليات.

وأوضح مدير المركز فؤاد الخفش أن هذه الحرب الخفية وغير المعلنة أثبتت أن الأسير الفلسطيني مبدع في تفكيره ومحاولاته التمرد على الواقع الذي يسعى السجان لفرضه عليه، من خلال ابتداع وسائل خاصة يعجر الاحتلال عن اكتشافها.

وذكر الخفش أن الاحتلال استعان بأدوات تكنولوجية فائقة التطور والدقة. ورغم كل ذلك لم تستطع مصلحة السجون الحد من ظاهرة التهريب والقدرة الفائقة في الإخفاء، كما استعان الاحتلال بوحدات خاصة مدربة للبحث والتنقيب عن اماكن اخفاء الأسرى حاجياتهم دون أن تتمكن هذه الوحدات من اختراق العقلية الفلسطينية التي ابدعت في طرق الإخفاء.

وتحدث الخفش أن هناك مئات الشواهد التي وقف السجان عاجزا فيها امام الأسير الفلسطيني الذي يقوم باقتحام غرفته الصغيرة للبحث عن جهاز هاتف نقال مخفي، ويقوم بهد جدران الزنزانة واحضار اجهزة خاصة تبحث داخل المرحاض وكل مكان، دون قدرة كل هذه الطواقم والأجهزة المعقدة في اختراق العقلية الفلسطينية المبدعة والمميزة.

وأشار إلى أن مدراء السجون ووحدات البحث الخاصة كانت تقف عاجزة وهي على قناعة تامة ان هناك جهاز مخفي في الغرفة. وكانت تقدم العروض المغرية للأسرى والوعود انها لن تمس الجهاز إذا ما كشف الأسرى مكان الاخفاء.

 

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026