القسام ـ وكالات:
نظم نادي الأسير الفلسطيني في مدينة الخليل الواقعة في جنوب الضفة الغربية اعتصامًا جماهيريًا أمام مقر الصليب الأحمر الدولي، احتجاجًا على سياسة الإهمال الطبي في سجون الاحتلال، وللمطالبة بالإفراج الفوري عن الأسير محمود محمد جبريل أبو صالح المصاب بمرض السرطان.
وشارك في الاعتصام ممثلو القوى الوطنية والمؤسسات الرسمية والشعبية إلى جانب العشرات من أهالي الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الصهيوني.
ورفع المشاركون في الاعتصام صور ابنائهم الاسرى وخاصة صور الأسير محمود ابو صالح ويافطات كتب عليها شعارات تحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الاسير محمود ابو صالح، وأخرى تطالب الصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية بالتدخل للفراج عن الاسرى المرضى واخرى تناشد القيادة الفلسطينية بسرعة العمل للافراج عن الاسرى المرضى والذين اصبحت حياتهم مهددة بالموت جراء سياسة الاهمال الطبي المتعمد بحقهم.
يذكر أن الأسير محمود الشرحة معتقل منذ 12 عامًا وهو يعد من ابرز لاعبي شباب دورا الرياضي ويعمل ضابطا في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، واعتقل كذلك أبان الانتفاضة الأولى عام 1991م لمدة عامين والمرة الأخيرة بتاريخ 3/7/2002م وحكم بالسجن لمدة 22 عاما حيث يعتبر من قادة كتائب شهداء الأقصى وتعرض للمطاردة لعدة سنوات ونجا من محاولة اغتيال حيث أصيب برصاص حي متفجر في رجليه وهو مطارد إلا أن تم اعتقاله في بلدة دورا وهو على عكازين لا يستطيع المشي آنذاك.
وبدأ قبل عامين يعاني من ورم في الرقبة وانتفاخ في الغدة، ورفض الاحتلال لشهور طويلة إخراجه للمستشفى لإجراء فحوصات للتأكد من طبيعة هذا الورم، وبعد احتجاجات من قبل الأسرى، قامت الإدارة بنقله إلى المستشفى وإجراء بعض الفحوصات له دون أن تعطي النتائج الحقيقية الأسباب الورم في رقبته.