المصري: التنسيق الأمني بالضفة هو لسحق المقاومة
الثلاثاء, 28 مايو, 2013

المصري: التنسيق الأمني بالضفة هو لسحق المقاومة

القسام ـ غزة :

وصف النائب في المجلس التشريعي عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مشير المصري؛ تصريحات محمود عباس الأخيرة بشأن التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال بـ"المخجلة والمعيبة والبعيدة عن ثقافة شعبنا وقيمه وأخلاقه الوطنية والإسلامية".

وقال المصري في تصريح له مساء الاثنين (27-5) إنّ "عباس عاد ليؤكد ما نفاه مسبقا بشأن التعاون الأمني مع الاحتلال في تناقض واضح، فهو كرر نفيه لأي تنسيق أمني سابقًا، واليوم يعلن وبكل تشدق وتبجح بأنه يمارس التنسيق الأمني, في دلالة على وجود شراكة حقيقية, وتبادل أدوار في سحق المقاومة واستئصالها, والقضاء على حالة الصمود والثبات التي يتمتع بها شعبنا بالضفة الغربية".

وكان عباس قد اعتبر خلال كلمته في ندوة "كسر الجمود" على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، اليوم الأحد أن خطف الجنود "ليس من ثقافتنا ولا يمكن أن نقدم على عمل مثل هذا العمل"، متفاخراً بأنه سلم لمن وصفهم "جيراننا الصهاينة" 96 جندياً صهيونيًا ومعهم سلاحهم, قالوا أنهم أضاعوا طريقهم،  في عام 2012 خلال 10 دقائق "معززين مكرمين".

وقال المصري "عباس ما يزال يتنكر للأسرى ويرفض الإفراج عنهم عبر خطف الجنود، ويتبجح بأن أجهزته الأمنية تُعيد الجنود "الصهاينة" بكل أريحية، في دلالة واضحة على المستوى القيمي الهابط, والثقافة الانهزامية التي تهدف لبيع مواقف على حساب قضيتنا وأسرانا وحقوقنا وثوابتنا, لصالح البحث عن الرضى الأمريكي والصهيوني في ذلك".

وأضاف أنّ "هذه الأخلاق والثقافة بعيدة عن أصالة شعبنا وعن أي منهج ووحدة ووفاق، ولا تلتقي مع أي وطني فلسطيني، إلا أنّها تلتقي فقط مع المواقف الصهيونية والأمريكية، كما تدلل على أنّ عباس يسير في خط المفاوضات كخيار استراتيجي وأولوية لبيع المصالحة ووضعها في الخطوط الخلفية".

ولفت المصري إلى أنّ حركة "حماس" حذرت مسبقًا من أن تكون المفاوضات على حساب المصالحة الوطنية، "وهذا الأمر يستدعي موقفا وطنيا وحدويا رافضا للسلوك والمنهج الانهزامي وبيع المواقف ,ووضع القضية في مزيد من المغامرات والمقامرات، لا لشيء إلا لبحث قادة مشروع التسوية عن مناصب وهمية يكون سرها المفاوضات".

 

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026