أبو السبح: السلطة تعيق مسائلة الاحتلال على جرائمه بحق الأسرى
الأحد, 26 مايو, 2013

أبو السبح: السلطة تعيق مسائلة الاحتلال على جرائمه بحق الأسرى

القسام ـ وكالات:

اتهم وزير الأسرى والمحررين في الحكومة الفلسطينية عطا الله أبو السبح، حكومة رام الله بإعاقة جهود وزارته الرامية إلى محاسبة مسئولي الاحتلال على جرائمه بحق الأسرى وانتهاكم الاتفاقيات والقوانين الدولية التي تشمل بنودها على حقوق الأسرى داخل السجون.

وقال أبو السبح في تصريح  صحفية لصحيفة فلسطين " إن حكومة رام الله من خلال السفارات الفلسطينية في جميع دول العالم وخاصة في أوروبا مارست دوراً سلبياً في دعم الفعاليات والخطوات التي كانت تحاول وزارته القيام بها لدعم وتفعيل قضية الأسرى على المستوى الدولي"، معرباً عن أسفه أن يتم محاربة جهود الدفاع عن الأسرى ودعم صمودهم في سجون الاحتلال الظالمة.

وأوضح أن حكومة رام الله ومن يقبعون في مقر المقاطعة حاولت وما زالت تحاول إفشال جهود وزارته الحثيثة لفضح جرائم الاحتلال تمهيداً لمحاكمته دولياً، مشيراً إلى أن رام الله تعترض طريق الحكومة في غزة للوصول إلى المحافل الدولية لفضح جرائم الاحتلال.

وتابع:" سبق لحكومة رام الله رفض مشاركة وزارة الأسرى بغزة في مؤتمرات دولية نظمت من أجل معالجة قضية الأسرى في سجون الاحتلال مثل مؤتمر بغداد بالإضافة إلى تعطيلها عدة فعاليات دولية نظمت لذات الهدف بسبب مشاركة غزة فيها".

وذكر أن وزارته رغم هذه التعقيدات الناتجة عن الانقسام السياسي بين حركتي "حماس" و"فتح" ومحاولة الأخيرة الإستفراد بالقضايا الوطنية للشعب الفلسطيني، تحاول على مدار الساعة فضح الاحتلال وتدويل قضية الأسرى على المستوى الدولي وكشف معاناتهم داخل السجون الإسرائيلية في ظل حالة الصمت الدولي والعربي المشينة.

وعن الجهود التي تبذلها وزارته في ذلك الإطار، أشار الوزير الفلسطيني إلى أن الطواقم العاملة في الوزارة تقوم بالتنسيق المستمر مع مراكز حقوقية دولية والتواصل مع كبار المحامين الدوليين والمناصرين لقضية الشعب الفلسطيني في محاولة جادة من وزارته للقفز على جميع العوائق التي وضعتها حكومة رام الله في طريقها، مشدداً على أن وزارته تواصل الليل بالنهار لتسليط الضوء على جرائم الاحتلال بحق الأسرى وفضحها على الملأ.

وجدد ثقته باقتراب اليوم "الموعود" الذي يتم فيه تقديم مسئولي الاحتلال للمحاكم والاقتصاص منهم نظراً لارتكابهم اشنع الجرائم بحق الأسرى، معتبراً أن مصير قادة الاحتلال إلى قفص الاتهام طال الزمن أو قصر.

وعن أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال في هذه الأيام، شدد أبو السبح على أن الأوضاع لم تكن في يوم من الأيام مستقرة لا سيما أن العلاقة فيها تتلخص بين مغتصب ومقاوم إلا أن هذه الأيام تشهد تصعيداً بوتيرة منخفضة من قبل إدارة سجون الاحتلال ضد الأسرى العزل، لافتاً النظر إلى أن مصلحة السجون قامت بحملة تناقلات بحق قادة الحركة الأسيرة بالإضافة إلى إنزالها بعض العقوبات غير أخلاقية وقانونية بحق الأسرى داحل السجون بعيداً عن القضاء.

وأكد أنه أمام جرائم الاحتلال وانتهاكه المستمر لحقوق الأسرى في السجون، لا بد من إتمام المصالحة وطي صفحة الانقسام السياسي بين غزة والضفة وتوحيد الجهود الرامية للإفراج عن الأسرى في السجون، مشدداً على أن التحرك في الساحة الدولية يتطلب وحدة القرار والموقف السياسي الفلسطيني.

وقامت سلطات الاحتلال الصهيوني في الآونة الأخيرة بحملة تنقلات غير مبررة بحق قيادات من الحركة الأسيرة بين السجون، في محاولة منها لتفريقهم والحد من نشاطهم داخل السجون بالإضافة إلأى الأسرى لفرض مزيد من التضييق عليهم، ومضاعفه معاناتهم ومعاناة ذويهم خلال رحلة الزيارة حيث يتم نقل الأسرى إلى سجون بعيدة عن أماكن سكن ذويهم.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026