'حجارة السجّيل'.. جددت حلم العودة الى فلسطين
الخميس, 16 مايو, 2013

'حجارة السجّيل'.. جددت حلم العودة الى فلسطين

القسام ـ غزة :

آخر حلقات الصراع كان في معركة "حجارة السجيل" سنة 2012، حين انتصر الكفُّ على المخرز وتجدد الحلم بالعودة إلى فلسطين التاريخية التي احتلت عام 1948م.

الكبار أعادوا على الصغار والشبان تفاصيلَ بلدات وقرى قصفتها المقاومة، متفقين مع وسائل الاعلام في أنها تشكِّل عمق الكيان ومعلّقين بمزيد من المعلومات التاريخية والميدانية التي يحفظونها عن هذه المدن المحتلة.

ويؤكد الدكتور خالد صافي الباحث في التاريخ والحركات الإسلامية أن قصف المقاومة لتلك القرى والبلدات يجدد حلم العودة إلى فلسطين .

ويقول صافي :" عندما تصل المقاومة تلك البلدات المحتلة سنة 1948، معناه أن الفلسطيني لم ينسَ أرضه وأن فلسطين هي الضفة وغزة وأرض 48 وهي محاولة لربط الماضي بالحاضر والمستقبل".

حجارة السجيل والأرض

أما المحلل قاسم فيقول :"إن تمكُّن المقاومة وتطورها في حرب حجارة السجيل، يؤكِّد أن المنظومة الصهيونية أصبحت مهددة أكثر من السابق بل في طريقها للانهيار .

ويشير إلى أن المعركة تعدّت الحدود وقصفت المقاومة تجمعات الاحتلال، وذكّرت الفلسطيني بأرضه فيما تمضي غزة نحو مزيد من التسلح والتطور مع مرور الوقت.

ومن جهته يلفت أستاذ التاريخ أحمد الساعاتي إلى أن معركة "حجارة السجيل" أوقعت ألمًا في الجانب الصهيوني على الرغم من عدم تكافؤ القوة العسكرية.

وينوّه الساعاتي إلى ما يصفه بملاحظة هامة وهي الطلب الصهيوني الأول من نوعه حين طالبت بوقف إطلاق النار وفق شروط المقاومة مع يعني أن العودة بدأت تقترب, حسب رأيه.

وعلى الرغم من أن الاتفاقيات والمشاريع السياسية منذ ضياع فلسطين سنة 1948 بدّدت حلم الفلسطيني بالعودة إلا أن مزيدًا من المقاومة والتغيرات السياسية والميدانية من حول الكيان أعادت الحلم إلى الواجهة.

 

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026