حماس: المقاومة المسلحة سبيلنا لانتزاع الحقوق
الثلاثاء, 14 مايو, 2013

حماس: المقاومة المسلحة سبيلنا لانتزاع الحقوق

القسام ـ خاص :

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن إرادة الشعب الفلسطيني وصموده ومقاومته الباسلة وقفت دوماً كالطود الأشمّ ضد عدوان الاحتلال الصهيوني وبطشه ومشاريعه ومخططاته، ولقنته دروساً لن ينساها.

وقالت الحركة في بيان لها اليوم الثلاثاء في ذكرى النكبة وصل "موقع القسام" نسخة منه": "تحلُّ الذكرى الخامسة والستون لقيام الكيان الصهيوني الغاصب على أرض فلسطين واقتلاع أهلها وتهجيرهم منها عنوة وظلماً في جريمة تاريخية كبرى ضد شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية، ومنذ ذلك الوقت والاحتلال الصهيوني يمارس أبشع الجرائم والمجازر ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا؛ بالقتل والتهجير والمصادرة والتجريف والطمس والتدنيس".

تحقيق العودة

وأضافت: "لكنَّ إرادة وصمود شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة وقفت دوماً كالطود الأشمّ ضد عدوانه وبطشه ومشاريعه ومخططاته، ولقنته دروساً لن ينساها، وحقّقت بفضل الله تعالى الانتصارات الرائعة  طيلة مسيرة نضال شعبنا وصموده، وكانت أبرز محطاتها معركة الكرامة والانتفاضة الأولى وانتفاضة الأقصى  ومعركة الفرقان و صفقات تبادل الأسرى وآخرها صفقة وفاء الأحرار ومعركة حجارة السجيل، وسجل طويل وحافل من البطولات والتضحيات والمقاومة والصمود.. وهي لا تزال راسخة متمسكة بثوابتها الوطنية مدافعة عن الأرض والمقدسات حتى نيل حقوقها واسترداد أرضها وتحرير الأسرى والقدس والمقدسات وتحقيق العودة".

وشددت الحركة في بيانها على أنها ستظل متمسكة بثوابت الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، ورفض كل المحاولات للتنازل عن حقوقنا أو التفريط فيها، قائلة: "سنبقى الأوفياء لقافلة شهداء فلسطين الذين رووا بدمائهم الزكيَّة تلك الأرض المباركة، ولتضحيات أسرانا الأبطال وهم يخوضون معاركهم ضد السجّان الصهيوني".

المقاومة المسلحة

وأكدت الحركة أن المقاومة ستبقى بأشكالها كافة وعلى رأسها المقاومة المسلحة السبيل للحفاظ على الثوابت وانتزاع الحقوق والدفاع عن المقدسات وتحريرالأرض ودحر العدوان، وأنَّ الرّهان على المفاوضات العبثية مع الاحتلال قد ثبت فشله في الحفاظ على الحقوق والثوابت.

وتابعت الحركة في بيانها "إنَّ المسجد الأقصى سيبقى دائما وأبداً وقفاً إسلامياً خالصاً، والقدس ستبقى العاصمة الأبدية لفلسطين والأمَّة العربية والإسلامية، ولن تفلح محاولات الاحتلال المستمرة في طمس المعالم العربية والإسلامية وتغييب الحقائق التاريخية، وسندفع المُهج والأرواح دفاعاً عن الأقصى والمقدسات".

الارض ليست للبيع

وأضحت حماس أنَّ حق عودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم ومنازلهم التي هجّروا منها، حقُّ غير قابل للتصرف ولا يسقط بالتقادم، فهو حق جماعي وفردي، وحق طبيعي وشرعي لا يزول بالاحتلال ولا بالتقادم، ولا تجوز فيه الإنابة، ولا تلغيه أية اتفاقيات أو معاهدات تتناقض مع هذا الحق.

وأكدت الحركة حرصها على استعادة الوحدة الوطنية على قاعدة التمسك بالثوابت والحقوق الوطنية، داعية عبّاس وأعضاء حركة فتح والفصائل الفلسطينية إلى مباشرة إنجاز ملفات المصالحة رزمة واحدة ، وفق ما تمَّ التوصل إليه في اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة.

وأشارت إلى أنَّ أية مبادرات وحلول تنتقص من حقوقنا وثوابتنا وتعبث بأرضنا ستكون مرفوضة من شعبنا، وأرضنا المقدسة الطاهرة ليست للبيع ولا للمساومة ولا للتبادل مع العدو الصهيوني.

التحية للمجاهدين

ووجهت الحركة في بيانها التحية إلى جماهير الشعب الفلسطيني الصابر المرابط في قطاع غزة والضفة المحتلة والقدس وأرضينا المحتلة عام 1948م وفي مخيمات اللجوء كافة وهم يضربون أروع الأمثلة في الصمود وبذل الغالي والنفيس لتحقيق النصر والتحرير والعودة، وللأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الصهيوني وقلاع الأسر، مثمنة صمود الأسرى المضربين عن الطعام.

كما وجهة التحية للمجاهدين الأبطال من أبناء الشعب الفلسطيني من كل القوى والفصائل الذين لقنوا العدو دروساً لن ينساها ، وكذلك لكل أبناء الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم الذين وقفوا مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وناصروه وكسروا الحصار عنه، ولاحقوا مجرمي الحرب الصهاينة في المحاكم والمحافل الدولية.

ودعت الحركة في ختام بيانها منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية إلى تحمّل مسؤولياتهما التاريخية في حماية الأرض الفلسطينية والقدس والأقصى وكل المقدسات الإسلامية والمسيحية واتخاذ خطوات عملية رادعة تلجم الاحتلال عن مواصلة جرائمه ضد الأرض والمقدسات، كما دعت جماهير الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى مواصلة دعم صمود شعبنا على أرضه وتفعيل نصرته في المحافل والمناسبات كافة.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026