القسام ـ غزة :
أكد الدكتور إسماعيل رضوان، وزير الأوقاف والشؤون الدينية في غزة، أن زيارة العلامة يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وحوالي خمسين عالمًا لقطاع غزة، "كان لها أثر إيجابي كبير على شحذ همم الفلسطينيين المحاصرين ورجال المقاومة، بأن الشعب الفلسطيني ليس وحده في المعركة".
وغادر القرضاوي عصر الجمعة (10-5) ووفد العلماء المرافقين له قطاع غزة عبر معبر رفح البري، وذلك بعد زيارة استمرت ثلاثة ايام، حيث عقد سلسلة اجتماعات ولقاءات رسمية وشعبية علمية ودينية.
وقال رضوان في تقيمه للزيارة لوكالة "قدس برس": "هذه الزيارة التاريخية والنوعية الكبيرة من حجمها ونوعها وتأثيرها السياسي والدعوي والاجتماعي والجهادي أحيت شعبنا الفلسطيني، وعاش قطاع غزة أيامًا جميلة ومؤثرة خلال هذه الزيارة للعلامة يوسف القرضاوي وكوكبة العلماء المرافقين له".
وأكد أن "هذه الزيارة أشعرت الشعب الفلسطيني بأن فلسطين ليست وحيدها ما دام أن علماء الأمة يقفون مع شعب فلسطين مع الأقصى مع القدس مع قطاع غزة".
وأضاف: "لا حظنا الشيخ الامام (القرضاوي) وهو يودع قطاع غزة في اللحظات الاخيرة يودع الاحباب والدموع تذرف من عينيه محبة لغزة، فهو غادر غزة بجسده لكن قلبه بقي معلقا بغزة وفلسطين، وهو قد تأثر بهذه الزيارة تأثيرًا كبيرًا كما أثر فينا وفي هذا الجيل وفي أبناء غزة والمقاومة".
وأكد أنه "كان لهذه الزيارة الاثار الايجابية في الجانب السياسي في كسر الحصار السياسي والحصار الدعوي كذلك دعما للمقاومة وللمقاومين، وجاءت لترد على الاحتلال ولتعبد طريق القدس والتحرير".
وقال: "هذه الزيارة جاءت بكوكبة من علماء الأمة هي الأكبر من نوعها، هم الذين يحرضون الامة على تحرير فلسطين والقدس والحفاظ على المسجد الاقصى".