القسام ـ وكالات:
قال نادي الأسير الفلسطيني في تقريره الشهري: إن محافظة الخليل شهدت ارتفاعا ملموسا في وتيرة الاعتقالات السياسية في المحافظة شهر نيسان (أبريل) الفائت.
وأفاد أمجد النجار رئيس النادي في المحافظة, أن عدد المعتقلين الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم من المحافظة شهر نيسان الماضي بلغ 120 أسيرا، بينهم أطفال وسياسيون وطلبة جامعات وأئمة مساجد .
وأضاف النجار في تقريره, إن من بين المعتقلين 34 طالبا جامعيا تم اعتقالهم نهاية الفصل الدراسي الجامعي كي يضيع الفصل عليهم هدرا ، وكان من بين المعتقلين أيضا 30 طفلا، تم ضربهم والاعتداء عليهم وإرهابهم نفسيا وجسديا، فيما كشف التقرير أن من بين الأسرى 18 مريضا بأمرض مزمنة .
وأشار النجار أن 34 أسيرا منهم, تم نقلهم إلى مراكز التحقيق والتعذيب في عسقلان والمسكوبية والجلمة وبتاح تكفا، حيث الشبح والعزل والتعذيب، حول أربعة منهم للاعتقال الإداري .
كما تعمدت سلطات الاحتلال الصهيوني فرض غرامات باهظة على الأسرى بلغ مجموعها في محافظة الخليل عن شهر نيسان فقط 30 ألف شيكل, أي ما يعادل عشرة آلاف دولار، فيما بلغ مجموعها منذ بداية العام وعن أسرى محافظة الخليل فقط 200 ألف شيكل أي ما يعادل 65 ألف دولار .
ويرافق عمليات الاعتقال المداهمات الليلية المرعبة والتي تجري عادة بعد منتصف الليل والناس نيام، حيث يقومون بانتزاع الأطفال من مخادعهم وهم نيام مما ينعكس سلبا على نفسياتهم، كما يرافق عملية الاعتقال إلقاء قنابل صوت وإدخال كلاب بوليسية والعبث بمحتويات المنزل ومصادرة الحاجيات الثمينة التي لا تُعاد في الغالب مثل أجهزة الحاسوب المحمولة والهواتف النقالة والكاميرات الإلكترونية ومصادرة الأموال والمصاغ الذهبي .