القسام ـ وكالات:
دعت والدة الأسير جمال النوري أبناء شعبنا في الضفة وغزة والشتات إلى التوحد في مقارعة الاحتلال الصهيوني بالكلمة والتحرك الجاد لإنهاء معاناة الأسرى.
وتساءلت النوري خلال كلمة لها أمام مقر الصليب الأحمر بغزة اليوم الاثنين (22-4) "ماذا تنتظر هيئات حقوق الإنسان والصليب الأحمر، أين أنتم من فك العاني، هل تنتظرون حتى يخرجوا أمواتا من السجون؟".
وأشارت في حديث صحفي " عقب الوقفة التضامنية إلى ضرورة تفعيل كل المنابر سواء على صعيد الكلمة والفعاليات, والمقاومة لتحرير جميع الأسرى وتبييض السجون.
ويخوض النوري (31 عاما) إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم 52 على التوالي للمطالبة بالإفراج عنه وفق قانون "شليش" القاضي بمنح الأسير حريته بعد إمضائه ثلثي المدة إضافة لمطالبته برؤية طفلتيه "منار وابتسام".
وتؤكد والدته أنّ ابنها وجميع الأسرى سيظلون صامدين في السجون حتى يزأروا بحريتهم كالأسود التي ستلفظ السجانين.
وتعرض النوري خلال أسره للتعذيب الذي أثّر على صحته؛ فنزل وزنه في الشهور الأولى لاعتقاله بشكل كبير، ونال التعذيب من عينيه لأن جنود الاحتلال نكلوا به وضربوه على رأسه كثيراً.
وكان النوري اعتقل خلال محاولته السفر عبر معبر رفح في أول تموز 2002 وحكم 20 سنة نزلت بعد الاستئناف لـ13 سنة تنقل خلالها في سجون المجدل ونفحة وبئر السبع