النائب الرجوب يحذر من انفجار وشيك داخل سجون الاحتلال
السبت, 20 أبريل, 2013

النائب الرجوب يحذر من انفجار وشيك داخل سجون الاحتلال

القسام ـ مراسلنا :

تحدث النائب والأسير المحرر من مدينة الخليل الشيخ نايف الرجوب، عن تجربته الاعتقالية داخل الأسر، وعن أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال، وعن التطورات الأخيرة في السجون، وإجراءات إدارة السجون الصهيونية، وما تشهده من تدهور في الأوضاع، وسياسات الإهمال الطبي ضد الأسرى المرضى هناك.

وأوضح الرجوب -55 عاماً، أن تجربته لم تكن الأولى، فقد قضى ما مدته تسع سنوات في الأسر، كان أكثر من نصفها إدارياً، وساهمت بتعطيل عمله كنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني.

ويضيف "اعتقالي الأخير كان بتاريخ 1/12/2010، وكان قاسياً علي وعلى العائلة ككل، لا سيما بعد تحويلي للاعتقال الإداري مباشرة، دون توجيه أي تهمة أو قضية".

ولفت إلى أن اعتقاله كان يشهد عقبات كثيرة، من حيث وضعه الصحي، فهو يعاني من مشاكل في الكلى، ومن حيث تمديده في كل مرة، حيث قضى ما مجموعه 28 شهراً إدارياً، بالإضافة إلى التنقلات وهي الرحل المأساوية العصيبة التي يمر بها الأسرى، عبر ما يسمى بالبوسطة.

أما عن أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون، فقد ترك الرجوب خلفه أسرى يعانون أوضاعاً صعبة جداً، تتمثل بعدة أمور، ذكر من أهمها: محدودية وسوء توقيت العلاج، للعودة مرة أخرى إلى بداية البوصلة وطريق المعاناة ذاتها للأسرى المرضى في السجون، الذين يتعذبون بسبب سياسة الإهمال المتبعة والمستمرة.

توتر غير مسبوق

وشدد أن "الأوضاع في السجون تخطو نحو خطر متزايد، من تزايد عنف وانتهاكات الكيان المستمرة، واضطهاد لا يحتمل".

وتشهد السجون حالياً توتراً غير مسبوق، بسبب سقوط الشهداء من الأسرى المرضى، وتوالي أعدادهم، دون وجود لفتة أو انتباه شعبي ورسمي ودولي لما يحدث.

في تساؤل حول الأوضاع ككل داخل سجون الاحتلال، وما يعتزم الأسرى الفلسطينيين فعله من خطوات قادمة، وما ترك عليه الوضع داخل الأسر، أكد النائب الرجوب أن الأسرى سئموا المزيد من التضييقات عليهم، ومن سحب بعض الإنجازات التي كانت موجودة قبيل توقيع اتفاق في إضراب الكرامة الأخير، وأبرزها المنع القاطع لزيارات بعض الأسرى، وسحب الكثير من المقتنيات الخاصة بالأسرى من داخل غرف السجن، والعد اليومي، الذي يجرى ثلاث مرات يومياً على الأقل، إضافة للتفتيش المهين.

انتهاكات بالجملة

كما تطرق إلى ما يسمى بـ(الفحص الأمني)، الذي تمارسه سلطات الاحتلال بشكل فجائي مرة أو مرتين يومياً داخل السجون، ويشمل ذلك تفتيش الفراش وأغراض الأسرى، وقد يحدو بهم الحال إلى حفر جدران السجون، بحثا عن أجهزة الجوالات، التي يستخدمها الأسرى سراً في التواصل مع أهاليهم في الخارج.

أما فيما يتعلق بالظروف الاعتقالية الفردية، التي يعانيها كل أسير منذ دخوله للأسر، فهي أشبه بالولوج إلى غابة استوائية، لا تبدو فيها ملامح سوى أذى السجانين وممارساتهم غير القانونية، كما يعاني الأسرى من عدم وجود "إعلام" يصل إليهم. مستدركا بقوله إن "القنوات التلفزيونية المفروضة على الأسرى محددة يقوم بتخصيصها الاحتلال، محاولاً بذلك حصر فكر هؤلاء الأسرى، حيث إن القنوات المتواجدة في السجن، هي قنوات اسرائيل، منها قناة اسرائيل باللغة العربية، وقناة MBC، وقناة دبي الرياضية، وقنوات أخرى لا مغزى منها ولا هدف.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026