الخطيب: اقتحامات المغتصبين  يذكرنا بأن نكبة الشعب لم تنتهي
الثلاثاء, 16 أبريل, 2013

الخطيب: اقتحامات المغتصبين يذكرنا بأن نكبة الشعب لم تنتهي

القسام ـ وكالات:

 قال نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام1948 الشيخ كمال الخطيب: "إن نية اقتحام المسجد الأقصى من قبل جماعات يهودية لتذكيرنا بأن نكبة الشعب الفلسطيني لم ولن تنتهي إلا بإزالة الاحتلال الصهيوني  وطرده من كامل تراب فلسطين".

وتعد جماعات يهودية الثلاثاء لتنظيم مسيرة تنطلق من أمام منزل رئيس حكومة الاحتلال بالقدس المحتلة وصولا إلى المسجد الأقصى المبارك، وذلك بالتزامن مع ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني .

وأوضح الخطيب في تصريح صحفي  الإثنين، أن الجماعات اختارت هذا التوقيت بالذات للتزامن مع مرور ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني منذ عام 1948م، مؤكداً أن دولة الاحتلال  منذ احتلالها لفلسطين لم تنزع جلد الثعلب والمكر والخديعة بالتعامل مع المسلمين والعرب.

وبين أن اقتحامات المغتصبين لباحات المسجد الأقصى المبارك شبه يومي، مشدداً على ضرورة الوقوف ضد الاقتحامات من قبل المرابطين داخل المسجد وطردهم والتصدي لهم في كل وقت.

ولفت نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام1948 النظر إلى أن الأشهر الأولى من العام الحالي شهد تصعيداً نوعياً وغير مسبوق باقتحام المغتصبين  وقادة الاحتلال الصهيوني لباحات المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال.

وذكر أن المعاناة اليومية التي تمارس ضد المقدسيين ما زالت مستمرة، مستدركاً محاولات الجنود الصهاينة  الدخول للمسجد واستفزاز المصلين لكي يتم اعتقالهم.

ولفت النظر إلى دخول يومي للقطعان المستوطنين بحماية بقوات من شرطة الاحتلال وحرس الحدود، موضحاً أن هناك تنافس بين الحاخامات بصدر فتاوي لاقتحام باحات مسجد الأقصى.

وحول انطلاق المسيرة اليهودية من أمام منزل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنامين نتنياهو، أجاب الخطيب: "هذا يدل على أن نتنياهو راعي مشروع الاستيطان الصهيوني  على الأراضي الفلسطينية المسلوبة بالإضافة إلى افتخاره بأن مدينة القدس المحتلة العاصمة الأبدية والموحدة لدولة الاحتلال ولا نسمح بتقسيمها".

وأشار إلى أن ذلك الافتخار يتناغم وينسجم مع مطالب المغتصبين الصهاينة بشأن تهويد مدينة القدس، وكذلك بناء المغتصبات  داخل المدينة المحتلة.

في سياق متصل، استنكر الخطيب لهث السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس وراء المفاوضات مع دولة الاحتلال الصهيوني  طوال 20 سنة الماضية دون تحقيق أي شيء يذكر، مشيراً إلى أنها لم تخلي مغتصبة صهيونية ولم تطلق سراح أسير فلسطيني من أصحاب الأحكام المؤبدة، ولم تعيد لاجئ فلسطيني إلى أرضه المسلوبة.

ووصف المفاوضات الفلسطينية الصهيونية "ريشة" في مهب رياح الولايات المتحدة الأمريكية، مطالباً من الأمة الإسلامية إنقاذ الأقصى من دنس سلطات الاحتلال الصهيوني .

والجدير ذكره أن اقتحامات المغتصبين للمسجد الأقصى ازدادت في الآونة الأخيرة، وصعّدت من حالة التوتر بين قوات الاحتلال المتواجدة في المكان وطلاب وطالبات مشروع مصاطب العلم

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026