القسام ـ غزة :
كشف الأسير المحرر، أيمن الشراونة، عن نية الأسرى في السجون الصهيونية تنفيذ إضراب طويل عن الطعام، مع حلول ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، في 17 ابريل نيسان الحالي، على غرار الإضراب الأخير الذي خاضوه في السجون الصهيونية عام 2012.
و أوضح الشراونة، أن معلومات مؤكدة من داخل السجون الصهيونية، وصلت له، تشير إلى نية قيادة الحركة الأسيرة الإعلان عن تنفيذ إضراب جماعي عن الطعام، في كافة السجون داخل الأراضي المحتلة، حتى استجابة مصلحة السجون الصهيونية لمطالب الأسرى التي نكثت بها بعد إضراب 2012.
واعرب الشراونة -الذي اطلق سراحه من سجون الاحتلال في 17 مارس/ اذار الماضي، بعد اضراب خاضه عن الطعام لمدة 261 يوماً، وما يزال يعاني من آثاره- عن نيته مؤازرة الأسرى في السجون، و خوض اضراباً عن الطعام تضامناً معهم، بعد عهد قطعه على نفسه.
ودعا الشراونة جماهير شعبنا الفلسطيني، قاعدة و قيادة، إلى مؤازرة الأسرى بتكثيف فعاليات التضامن معهم خلال إضرابهم المتوقع، كما طالب وسائل الإعلام، على اختلاف توجهاتها، إلى مؤازرة الأسرى و إفراد المساحات الكافية لأخبار إضرابهم، مؤكداً أن للتضامن الجماهير، ولوسائل الاعلام، الدور الكبير في دعم الأسرى وصمودهم.
وعزا الشراونة نجاح الإضراب إلى ثلاثة عوامل أساسية، العامل الأول يتعلق بصمود الأسرى و تحملهم، والثاني حجم التفاعل الشعبي مع إضرابهم، أما العامل الثالث والأهم – حسب رايه – هو حجم تفاعل وسائل الإعلام مع إضراب الأسرى، و تفعيله لأكبر قدر ممكن، مشدداً أنه بإمكان وسائل الإعلام إنجاح أو إفشال إضراب الأسرى بالقدر الذي تتفاعل معه.