القسام ـ الضفة المحتلة:
تحاول إدارة سجون الاحتلال من خلال زيارة الصحفيين الأجانب الذين دعتهم لزيارة معتقل عوفر القريب من مدينة رام الله، اليوم الأحد414، تضليل الحقيقة وتسويق أوضاع الأسرى في السجون بالجيدة، والتهرب من إضراب عدد من الأسرى.
واكدت شخصيات رسمية وشعبية في مؤتمر صحفي عقد بالشراكة مع رئيس نادي الأسير قدورة فارس، ورئيسة مؤسسة الضمير سحر فرنسيس في مركز الإعلام الحكومي بمدينة رام الله إن هذا السماح جاء بعد أوضاع مأساوية للسجون، وعقب استقبال الأسيرين اللذين استشهدا داخل سجون الاحتلال "عرفات جرادات وميسرة أبو حمدية" نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، إضافة إلى استمرار إضراب الأسير سامر العيساوي الذي قد يسقط شهيدا في أية لحظة.
وأوضحا" أن إدارة سجون الاحتلال تريد من هذه الزيارة إظهار السجون بأنها فنادق خمسة نجوم، وأن بها رفاهية، مؤكدا أن الحقيقة عكس ذلك تماما، ونريد من الصحفيين الذين سيشاركون في الزيارة الانتباه لذلك".
وطلب المتحدثون من الصحفيين المشاركين في الزيارة، التحدث مع المعتقلين وسؤالهم عن العلاج، والوضع الصحي، وعيادة السجن، وحول الأطباء هناك، وهل هم مختصون ويحملون شهادة مزاولة للمهنة من نقابة الأطباء الإسرائيليين'.
وأضافوا ، 'اسألوا الأسرى كيف يتم نقلهم إلى المستشفى في سيارة البوسطة، ورحلة العذاب التي ينتقل الأسرى فيها لمدة ثماني ساعات وهم مكبلون، إضافة لمماطلة المستشفى في إجراء العمليات لعدة سنوات'.
و يوجد ألف أسير في سجن عوفر، وهناك العديد من الأسرى ممنوعين من زيارة الأهل.
وأكدت المحامية سحر فرنسيس أن إسرائيل 'دولة لا تكترث لمبادئ حقوق الإنسان، ولا لمبادئ القانون الدولي والدولي الإنساني، وما يمر به الأسير العيساوي اليوم خير دليل على ذلك، وإنه لمن الواجب الأخلاقي للصحفيين أن يطلعوا العالم أجمع، على حقيقة ما يحدث فعلا من خروقات حقوقية وقانونية بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية'.
بدوره قال قدورة فارس، 'لماذا عوفر وليس غيره من السجون الصهيونية ؟ أو مستشفى الرملة حيث المأساة الحقيقة؟ إن هذا السجن هو الوحيد داخل أراضي دولة فلسطين المحتلة، والمدار من قبل وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية، وتوجد فيه محكمة إسرائيلية'.