القسام ـ الضفة المحتلة :
أكد مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، إن قوات الاحتلال الصهيوني تستخدم أجهزة الكترونية تصدر ذبذبات وإشعاعات، تتسبب بالإصابة بمرض السرطان وآلام شديدة في الرأس.
أحد الأسرى المحررين، ذكر لمركز "أحرار"، أنه ومنذ استخدام سلطات الاحتلال لمثل هذه الأجهزة في داخل السجن، بدأ هناك مؤشراً واضحاً على ارتفاع أعداد الأسرى المصابين بمرض السرطان، والمتركز في سرطان الحلق والحنجرة والأمعاء والمعدة والدم.
من جانبه أكد مدير مركز "أحرار" فؤاد الخفش أن سلطات الاحتلال تتعمد بوضع مثل هذه الأجهزة القاتلة، بحجة وجود أجهزة خلوية لدى الأسرى في داخل السجون، لتحاول منعهم من التواصل مع العالم الخارجي، وإن الاحتلال الصهيوني يستخدم تلك الأجهزة، والتي تصدر أصواتاً مرتفعة وضجيج عالي جداً، بشكل ممنهج، وأسلوب جديد للقتل البطيء للأسرى.
وأشار الخفش، إلى أن تنقلات الأسرى من سجن لآخر تعرضهم للمزيد من تلك الإشعاعات المضرة، والتي تسببت بالسرطان لعدة حالات، وهي تمكث داخل مشفى سجن الرملة.
والب الخفش، بضرورة بعث فرق علمية متخصصة، ولجان طبية تقوم بفحص تلك الأجهزة، التي تزرعها سلطات الاحتلال بالقرب من نوافذ وأبواب الأقسام داخل السجن.