القسام ـ الضفة المحتلة:
شددت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، منى منصور، على أن نتائج انتخابات جامعة بيرزيت الطلابية "أثبتت للجميع أن أسلوب القمع والملاحقة ومحاولة نفي الآخر لم تجد نفعاً مع حركة متأصلة في نفوس الشعب الفلسطيني"، في إشارة منها إلى حركة "حماس" التي يمثلها في الانتخابات الطلابية "الكتلة الإسلامية".
وقالت النائب عن كتلة "التغيير والإصلاح" في تصريح صحفي لها الخميس (11-4): "إن النتيجة التي حصلت عليها كتلة الوفاء الإسلامية، (20 مقعداً)، مقارنة بالعام الماضي، (19 مقعداً)، ومقارنة بنتائج الكتل الأخرى "نتيجة جيدة جداً" بالرغم من الملاحقة الأمنية من قبل الاحتلال وغيره"، كما قالت.
وأشارت منصور إلى أن النتيجة "تعبّر عن نبض الشارع الفلسطيني الذي لم يتخل عن مشروع المقاومة وتحرير كامل تراب فلسطين". وأضافت: "أن تحصل الكتلة الإسلامية على 20 مقعداً مقابل 23 للشبيبة الفتحاوية، في ظل قمع الحريات في الضفة وملاحقة الطلاب واعتقالهم، يعني أن هذا نصر وإنجاز".
وأكدت النائب منى منصور على أن الطلاب "لو أعطوا الحرية كاملة دون تدخل من بعض الأطراف، التي لا يروق لها أن ينتصر مشروع المقاومة، في العملية الانتخابية لحصلت الكتلة الإسلامية على أعلى الأصوات".
وأوضحت أن النتائج أثبتت "أن هناك شريحة كبيرة متواجدة في الشارع الفلسطيني بفاعلية ولها جذورها ولا يمكن تجاهلها من قبل أيٍّ كان، ولا يمكن القيام بأي حل مستقبلي بدون مشاركتها الحقيقية".
وطالبت النائب منصور بحماية الطلاب الذين شاركوا في الانتخابات لا سيما طلاب الكتلة الإسلامية وعدم ملاحقتهم بعد النتيجة التي حصلوا عليها.