القسام ـ الضفة المحتلة :
قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا في رسالة شديدة اللهجة وجهتها إلى كل من مفوضة العلاقات الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وآخرين،:" إن الأسير الفلسطيني سامر طارق العيساوي يحتضر بسبب تعنت "الكيان" ورفضها الإفراج عنه".
وحملت المنظمة خلال رسالتها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير سامر العيساوي، المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال منذ أكثر من مائتين وستين يومًا.
وجاء في الرسالة أن " الكيان " ترتبط بعلاقات قوية مع الإتحاد الأوروبي ولها مميزات تفوق تلك المعطاة للدول الأعضاء، لذلك فإن الإتحاد الأوروبي إن أراد يملك كل وسائل الضغط لإطلاق سراح سامر العيساوي، كما أن " الكيان " عضو في الأمم المتحدة ومن المفروض أن تلتزم بميثاقه لكنها وبسبب عجز المنظمة تمادت في انتهاكاتها ضد الفلسطينيين وأبرز مثال على ذلك قضية سامر ورفاقه المضربين عن الطعام".
ونبهت المنظمة في رسالتها إلى "خطورة الوضع الذي يمر به سامر وفقا لشهادة الأطباء المشرفين على الحالة الصحية لسامر حيث أن نبضات قلبه تضعف شيئا فشيئا وهناك خشية حقيقية على حياته بسبب إضرابه عن الطعام الذي جاوز 260 يومًا".
وختمت المنظمة رسالتها بدعوة المعنيين إلى أن "يثبتوا ولو لمرة واحدة جدية مواقفهم تجاه القضية الفلسطينية، فالصمت المستمر جعل " الكيان " يتمادى في اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني وإن استمر هذا الصمت فإن سامر والمضربين عن الطعام سيلقون مصير الأسير ميسرة أبو حمدية".