الرجوب :وضع الأسرى يزداد سوءا
السبت, 06 أبريل, 2013

الرجوب :وضع الأسرى يزداد سوءا

القسام ـ الضفة المحتلة:

أكد النائب المحرر نايف الرجوب، من مدينة الخليل، أن وضع الأسرى في سجون الاحتلال يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، في ظل استمرار الاعتداء عليهم من قبل مصلحة السجون، مشيرا أن 30 قضية وملفا يطالبون بتحقيقها وحلها.

وقال الرجوب، في لقاء صحفي مع صحيفة الرسالة الصادرة من غزة :" إنه ما من شك أن وضع الأسرى سيء للغاية، لأن مصلحة السجون تنكرت للتفاهمات والاتفاقيات بعد إضراب الكرامة. وكل الوعود التي قطعتها على نفسها تراجعت عن الكثير منها، وسحبت الإنجازات والمكتسبات من الأسرى"

وأوضح النائب أن الأسرى، وبسبب ذلك، يعدون لإضراب جماعي مفتوح عن الطعام، ولهم مطالب عدة، وخاصة قضية المستشفيات وعلاج الأسرى، وقضية المضربين والأسرى القدامى الذين تجاوزوا 30 عاماً في السجون، وينتظرون أن يعودوا لمنازلهم بتوابيت، إذا بقوا على نفس الوضعية.

وأضاف:" حالة الأسرى الآن تحتاج إلى وقفة جادة، من كل الشعب الفلسطيني، وتوجهات حقيقية من الفصائل، حتى يدعموا الأسرى في مطالبهم، وتحسين ظروف حياتهم، وعلاج الملفات التي تتنصل منها ما تسمى بـ(مصلحة السجون)، مثل الإداري والمرضى والمضربين والقدامى".

وشدد النائب المحرر أن إضراب الكرامة حقق أهدافه الرئيسة، وهما قضيتا إنهاء العزل الانفرادي، وعودة الزيارات لأهالي أسرى قطاع غزة، مبينا أن الاحتلال لا يستطيع تجاوز الاتفاق، ولكن بقية المطالب لم تكن اتفاقا، بل كانت على شكل وعود، وتم تأجيلها من قبل الاحتلال، بل تنكر لها ولم يلتزم بأي منها؛ لذلك هناك حراك ومشاورات للبدء بإضراب جديد، ما لم تستجب الإدارة لمطالب الأسرى التي تصل إلى 30 مطلبا.

ومن بين تلك المطالب، قضية التفتيش الليلي، واقتحام الأقسام والغرف؛ وعدّها الرجوب شبحاً يطارد الأسرى، كونها تتكرر بشكل يومي من قبل إدارة السجون وجماعات "المتسادا"، وغيرها في منتصف الليل، مما يضيق على الأسرى ويربكهم، مبينا أنها أحيانا تستمر من منتصف الليل إلى منتصف النهار، وهذا غير مقبول وغير إنساني.

وأشار الرجوب أن قضية التفتيش لا تتراجع وتيرته، بل تتصاعد بشكل واضح،  وأنها على رأس المطالب، لهم أن يعاد النظر في توقيتها وطبيعتها، حيث أنها ليست للبحث عن شيء ممنوع بل لإهانة الأسرى والتنغيص عليهم وهذا مرفوض، وهناك إهانات وإذلال للأسرى.

وفي ملف آخر، اعتبر الشيخ الرجوب أن الاعتقالات -التي ينفذها الاحتلال بحق النواب الإسلاميين، وقيادات حركة حماس- تأتي بسبب ودون سبب، وأن من أحد الأسباب هو اعتقالهم لتعطيل المصالحة.

وشدد النائب أن أهدافا أخرى كثيرة يريد الاحتلال تحقيقها، من خلال استهداف النواب والقيادات، منها كسر إرادة الشعب الذي أعطى الثقة للنواب، وأيضا منها المصالحة ومحاولة تعطيلها، "وإن كانت في مهب الريح، ولا يسمع  الشعب بها، إلا عبر وسائل الإعلام والمؤتمرات" وفق قوله.

وتابع:" ليست هناك مصالحة، فهي سلوك على الأرض، وترجمة وحسن نوايا. فلا نرى هناك شيء يتغير إلى الأفضل والأحسن، ونسمع فقط عن المصالحة، ولكن على الأرض هناك قطيعة، وما زالت على حالها، ولم نتقدم لشيء، نحو إنهاء الانقسام

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026