القسام ـ لضفة المحتلة:
قالت"مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" في بيان لها مساء اليوم الأحد (31-3) إن قوات الاحتلال مددت اعتقال مواطنين من طلاب العلم بمصاطب الأقصى، وهما خليل عباسي (55 عاما) من سكان بلدة سلوان، وبلال علقم من سكان مخيم شعفاط، وذلك بعد مداولة مطولة في محكمة الصلح الصهيونية بالقدس، اتهم فيها الاحتلال المعتقلين بتهم منها التكبير في المسجد الأقصى والاعتداء على شرطي.
وترافع عن المعتقلين المحامي عمير مريد المحامي في "مؤسسة القدس للتنمية"، الذي أنكر التهم الموجهة إلى المعتقلين، وقال "إن شرطة الاحتلال هي التي اعتدت على المصلين في المسجد، وإن التكبير عبادة وشعيرة وحق للمسلم وليس تهمة يحاكم عليها، وإنه من الواجب معاقبة المعتدين من الشرطة وليس المصلين، ويجب إطلاق سراحهم فورا ودون قيد وشرط، وليس تمديد اعتقالهم لأربعة أيام كما طلبت الشرطة".
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت صباح اليوم المسجد الأقصى، واعتدت على المصلين وطلاب العلم واعتقلت عشرة منهم.
وفي سياق متصل أفادت "مؤسسة الاقصى" إن شرطة الاحتلال وخلال مداولات اليوم في محكمة الصلح بشأن تمديد اعتقال خليل عباسي وبلال علقم، افتخر شرطي بأن هناك تصعيدا ملحوظا في الأسابيع الأخيرة في المسجد الأقصى، وأنه من أجل "لجم" المصلين تتم عمليات اعتقال واسعة، كان من بينها اعتقال مصلٍّ مسلم مسن عمره 80 عاماً، من داخل المسجد الأقصى.
إلى ذلك أكد الدكتور حكمت نعامنة -مدير "مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات"- إن الاحتلال يحاول ترويع المصلين بشكل عام، في محاولة لتفريع وتقليل عدد المصلين في الأقصى، ويحاول التحريض على مشروع مصاطب العلم في المسجد الأقصى، الذي تقوم عليه المؤسسة