القسام ـ وكالات:
أنهى أسيران من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة محكومين بالسجن المؤبد مدى الحياة عامهما التاسع عشر في سجون الاحتلال ، ودخلا عامهما العشرين على التوالي .
الاسيرين هما الأسير عطية سالم علي أبو موسى" 42 سنة" ، والاسير حازم قاسم طاهر شبير" 40 سنة"، من الأسرى القدامى, حيث انهما معتقلان منذ 30 مارس / آذار عام 1994، ومحكومان بالسجن المؤبد مدى الحياة بتهمه قتل جندي إسرائيلي في المناطق التي احتلت عام 1948 .
وأوضحت عائلة الاسير أبو موسى أن نجلها اعتقل خلال انتفاضة عام 1987 مرتين قبل الاعتقال الاخير, الأول عام 1989 لمدة 9 شهور ، والثاني عام 1991 إداري لمدة 6 شهور ، فيما أن المرة الثالثة كانت قد بدأت في 30 مارس / آذار عام 1994.
وأشارت بأن الأسير " عطية " لم يرَ والده " أبو عطا " ( 68 سنة ) ولا إخوانه الثلاثة ( عطا وعلي وفريد ) منذ 13 عاماً متواصلة, ولم يسمح سوى لوالدته الكبيرة في السن من زيارته بعد عودة برنامج زيارات اسرى قطاع غزة بشكلها الحالي منذ اضراب الكرامة في العام الماضي، بعد منع كافة أهالي أسرى غزة من زيارة أبنائهم الأسرى وتعاقبهم بشكل جماعي منذ منتصف 2007 ولغاية اليوم.
بينما لم تتمكن والدة الاسير شبير من رؤيه ابنها خلال الزيارة الاخيرة نظرا لمرضها الشديد الذى افقدها القدرة على الحركة رغم انها لم تره منذ 6 سنوات، وتتمنى رؤيته قبل ان تفارق الحياة ، واحتمل والده الطاعن في السن متاعب الزيارة ، رغم مرضه وهو يجلس على كرسي متحرك لشدة مرضه ليتمكن من زيارة نجله الذى حرم من زيارته لسنوات طويلة.