القسام ـ وكالات :
أكد الدكتور همام سعيد المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن "إن الانتفاضة قادمة لا محالة في الضفة الغربية لتعصف بالاحتلال وأعوان الاحتلال، من شرطة دايتون ومن دربوهم".
وأضاف سعيد في خطبة الجمعة التي ألقاها في موقع المهرجان "إن الشعب الأردني في المقدمة لتحرير الأقصى .. وقضية الأقصى قضية أردنية بامتياز ونحن أكثر الناس ارتباطا ببيت المقدس". وتحدث عن "بطولات الجيش الأردني ومن عاونهم من المقاتلين في معركة الكرامة"، وقال: "المعركة كسرت جبروت الاحتلال ولم ينتصر في معركة بعدها ونحن ما زلنا حتى اليوم نعيش انتصار الكرامة".
ولفت إلى أن الاحتلال "ظن أن الطريق ممهد لاحتلال الأردن لكن حساباته خابت حين امتلك الجنود إرادتهم وكسروا شوكة العدو".
نهج المفاوضات
ورفض سعيد زيارة أوباما إلى الأردن وقال "أوباما يأتي إلى الأردن وبالأمس كان يبارك الدولة اليهودية في فلسطين، ولعله يعلم أن مئات الآلاف من أبناء الأردن هم مهجرون من فلسطين ومشردون عن أرضهم وحقوقهم".
وأضاف "إذا كان أوباما يبشر اليوم ويطالب بالدولة اليهودية فإننا اليوم نبشر ونؤكد على الدولة الإسلامية في فلسطين والقدس"، موضحا "إن أمريكا ورؤساءها كانوا وراء تفاقم نكبة فلسطين كما فعل الإنجليز قبلهم حينما زرعوا هذه النبتة الخبيثة في المنطقة وأهل الأردن يرفضونها ويرفضون زيارته الى بلادهم".
واستنكر استمرار عباس بنهج المفاوضات وتساءل: "كيف يؤتمن عباس على القضية وقد تنازل عن صفد وليس بعيدا عنه التنازل عن الأقصى كاملا في الوقت الذي تنهش فيه المغتصبات أحشاء الضفة الغربية".
وألقت كلمة القطاع النسائي خولة حساسنة, قالت فيها: "نلتقي استجابة لنداءات الأقصى ودفاعاً عنه جاءت هذه الجموع لتصدح هاتفة : لبيك يا أقصى، لبيك يا قدس، فالحديث عن المسجد الأقصى يثير الشجون والألم في نفوس المسلمين لما يعانيه من مكائد يهودية خبيثة تستهدف هدمه وإزالته من القدس وفلسطين ومن قلوب المسلمين"، وأكدت على "أن قضية فلسطين والقدس "قضية أمه وليست قضية شعب من الشعوب".
الخطر الثنائي
من جهته أكد اللواء المتقاعد موسى الحديد على أن أبرز دوافع الحراك مواجهة الخطر الثنائي الذي يهدد بنية الدولة الأردنية آلا وهو الفساد الداخلي والمشروع الصهيوني "فهما صنوان وكل منهما يسند الآخر".
وأشاد الحديد "بتضافر جهود الجيش العربي مع المجاهدين لنيل نصر الكرامة فيومها أرانا الله ومضة تلميح تغني عن التصريح "عندما, "سطر المجاهدون صفحة ناصعة البياض وأكدوا أن النصر ممكن على الاحتلال الصهيوني المتغطرس".
وقال الحديد إن "عيوننا ترنو لكرامة جديدة يعز الله فيها أولياءه ويدحر أعداءه وتمزقون فيها وثيقة الذل والعار وثيقة وادي عربة اللعينة، وتغلقون سفارة الصهاينة التي دنست عاصمتنا عمان"، وطالب النظام الأردني "التأكيد على أن الكيان الصهيوني هو العدو الأول للدولة الأردنية وإعادة النظر في كل المعاهدات".
وشارك آلاف الأردنيين في مهرجان "الأقصى في خطر" الذي أقامته الحركة الإسلامية بالقرب من دوار الداخلية بالعاصمة الأردنية عمان أمس الجمعة (22-3).