القسام ـ غزة:
قلل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور صلاح البردويل من الرهان على زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في إنصاف الفلسطينيين خلال زيارته إلى المنطقة التي بدأها اليوم الأربعاء (20|3)، وأكد أن الملف الفلسطيني ـ الصهيوني ليس مطروحا على أجندة أوباما بقدر ما ستهتم الزيارة بالملفين السوري والإيراني.
ورأى البردويل في تصريحات صحفية " أن الهدف من زيارة أوياما إلى فلسطين الضغط على الفلسطينيين لا على الإسرائيليين، وقال: "زيارة أوباما إلى المنطقة تأتي في سياق زيادة الضغط على الفلسطينيين وليس على الصهاينة ، هذا إذا اعتبرنا أن الملف الفلسطيني ـ الصهيوني هو من ضمن أجندة أوباما في هذه الزيارة، إذ أن أغلب المعلومات تتحدث عن أنه منشغل بالملفين السوري والإيراني".
وحذر البردويل من أن زيارة أوبما إلى الأقصى ستكون أخطر من زيارة شارون للأقصى عام 2000، وقال: "إذا زار أوباما الأقصى تحت حراب الاحتلال فإن ذلك سيكون أخطر من زيارة شارون للأقصى عام 2000، لأنه سيعطي الاحتلال شرعية دولية، من هنا فإن زيارة نتنياهو إلى المنطقة لا تحمل الخير للشعب الفلسطيني، ولم نشعر بأن هناك أي أمل فيها".