محاكمة أسير ثالث من محرري وفاء الأحرار
الثلاثاء, 19 مارس, 2013

محاكمة أسير ثالث من محرري وفاء الأحرار

القسام ـ وكالات:

قال مركز اسرى فلسطين للدراسات ان محكمة سالم العسكرية الصهيونية  أصدرت حكما بالسجن بحق الأسير  "إسماعيل محمد تركي عوكل " من البلدة القديمة في نابلس  لمدة (15 شهرا) إضافة إلى غرامة مالية قدرها ألف شيكل، وهو من محرري الدفعة الثانية ضمن صفقة وفاء الأحرار، الذين أعاد الاحتلال اختطافهم مرة أخرى، بتاريخ 28-6-2012 ". رغم انه يعانى من مشاكل صحية عديدة أخطرها نقص الكالسيوم، و فقد القدرة على الإبصار في عينه اليسرى بشكل كامل، وهناك كسر في الجمجمة،  نتيجة دهسه من قبل مستوطن .

 وأوضح المدير الاعلامى للمركز، رياض الأشقر، ان الأسير عوكل هو الثالث من محرري صفقة وفاء الأحرار، الذين أعاد الاحتلال إصدار أحكام بالسجن بحقهم، فقد أصدرت محكمة سالم حكما بالسجن لمدة 11 شهرا على الأسير" محمود جمعه سعيد تيم' من نابلس، منها 10 شهور تبقت من حكمه السابق، قبل أن يتحرر في صفقة التبادل، وشهر إضافي بتهمة الدخول إلى أراضى ال48 دون تصريح من الاحتلال، والأسير  "تيم" تم إعادة اعتقاله في شهر نوفمبر من العام الماضي، وقد كان يمضى حكما بالسجن لمدة 34 شهرا، امضي منها 24 شهرا، وأطلق سراحه في الدفعة الثانية للصفقة، إلى أن أعاد الاحتلال اختطافه قبل 3 أشهر، وفرضت عليه أن يمضى بقية حكمه السابق في السجن.

 كذلك  أصدرت محكمة عسكرية للاحتلال، بتاريخ 6-/2-2013 ، قراراً بإعادة اعتقال المحرر يوسف عبد الرحمن "اشتيوي" لمدة خمس سنوات، وهي الفترة المتبقية من حكمه السابق البالغ 9 سنوات، وكان الاحتلال قد أعاد اختطاف "اشتيوى" في 22-2-2012.

 وجدد الأشقر تحذيره  من مخطط الاحتلال الذي يهدف إلى إعادة  محرري الصفقة مرة أخرى، إلى الأحكام التي كانت بحقهم، استنادا إلى التعديلات السرية' في الأمر رقم (1651)   الذي يسمح للاحتلال بإعادة اعتقال أي أسير محرر، حتى نهاية مدة محكوميته الأصلية، في حال ارتكاب الأسير مخالفة، بالاستناد إلى أدلة سرية لا يطلع عليها الأسير، مشيرا إلى أن هذا القرار يطبق بالفعل ولكن  بشكل متدرج، بحيث لا تثير ضجة حول القرار، سواء كانت إعلامية أو قانونية.

 وهذا الأمر بدا واضحاً من خلال أعاده الأحكام على 3 أسرى، من محررين الصفقة، أعيد اختطافهم مرة آخرة، ووجود 15 أسيراً من محرري الصفقة حتى الآن خلف القضبان، من المرجح أن تعاد الأحكام السابقة بحقهم.

 فيما ابعد الاحتلال محررين، منهم إلى غزة تجنباً لإطلاق سراحهم إلى مناطقهم، بعد خوض إضراب عن الطعام، وهما أيمن الشراونه بعد إضراب عن الطعام لمدة 261  يوماً متواصلة، عبر عملية ابتزاز، إما بالإبعاد أو فرض الحكم السابق بالسجن لمدة 28 عاماً، وكذلك ابعدت الأسيرة المحررة ضمن الصفقة "هناء شلبى" بعد إضراب ايضاً خاضته لمدة 44 يوماً، فيما لا يزال الأسير سامر العيساوى يخوض إضراب عن الطعام منذ 233 يوماً للمطالبة بإطلاق سراحه، وأجلت محاكمة الأسير المحرر ضمن الصفقة "إياد عطا أبو فنون " لشهر، وكان قد أعيد اعتقاله في نيسان 2012.

 وبين الأشقر أن الاحتلال إذا أصر على الاستمرار في استخدام هذا القرار بتعديلاته، فانه بذلك ينسف اتفاق الصفقة من أساسه، وكان من المفترض أن يضمن عدم اعتقال اي من محرري الصفقة مرة أخرى، والتعامل معهم كمواطنين عادين لم يسبق لهم الاعتقال، وفى حال أعاده اعتقال احدهم لمخالفة، مع وجود أدلة ومسوغات قانونية، يتم التعامل معه حسب الادعاء الجديد، ولا يتم محاسبته على الحكم السابق، الذي كان يقضيه قبل تحرره ضمن الصفقة التي رعتها المخابرات المصرية .

 وناشد مركز أسرى فلسطين الراعي المصري بضرورة التدخل الحقيقي في هذه القضية الهامة، وفى حال عدم قدرته على أحداث تقدم في هذا الملف، يجب عليه إشراك أطراف دولية أخرى، ووضعها في صورة الاتفاق والإعلان بشكل واضح بان الاحتلال اخل بشروط الصفقة،  والضغط على الاحتلال للإفراج عن المحررين الذين أعيد اختطافهم .

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026