القسام ـ الضفة المحتلة :
شنت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الثلاثاء حملة دهم واعتقالات في مدينة جنين وقضائها أسفرت عن اعتقال مواطنين وعمليات تفتيش واسعة في القضاء.
وقالت مصادر محلية: إن أكثر من 12 آلية عسكرية داهمت المنطقة الصناعية في مدينة جنين فجر اليوم واعتقلت الشاب سامر توفيق أبو مشايخ (24عاما) ، وصادرت جهاز الحاسوب الخاص به.
وأضافت أن قوات الاحتلال تمركزت في حي البساتين والشارع العسكري خلال عملية الاقتحام ونصبت حاجزا عسكريا على دوار الحمامة حتى ساعات الصباح الباكر.
وأشار مواطنون إلى أن قوات الاحتلال توغلت أيضا في مخيم جنين في الثانية من فجر اليوم وداهمت منزل الشاب صهيب عدنان الغول ( 21 عاما) واعتقلته ونقلته إلى جهة مجهولة وأحدثت أضرارا بممتلكات المنزل.
من جهة أخرى شهدت قرية برطعة الشرقية المعزولة خلف جدار الفصل العنصري في غرب جنين مناورات وأعمال تدريب عسكرية واسعة نفذها العشرات من جنود الاحتلال وتخللها إطلاق للذخيرة الحية والقنابل الضوئية.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال قرية برقة الى الشمال من مدينة نابلس في ساعات فجر اليوم الأولى وداهمت عددا من المنازل فيها واعتقلت شابين.
وقالت مصادر محلية في القرية إن قوات الاحتلال داهمت القرية قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف الليل بعدة آليات عسكرية، كما أن قوة خاصة اقتحمت القرية بمركبة فلسطينية وتواجدت بالقرب من منازل المعتقلين قبل أن تقوم بمداهمتها.
وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال داهمت منزلي المواطنين أبو سائد حجي واعتقلت نجله سائد 24 عاما وهو منتسب لجهاز أمني في السلطة، كما اعتقلت الشاب علي تيسير صلاح 23 عاما وهو معتقل سابق لدى سلطات الاحتلال، واقتادتهما الى جيب الاعتقال ومن ثم الى جهة مجهولة .
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال استخدمت القوات الخاصة لأول مرة في عمليات اعتقالها .
وكانت قوات الاحتلال قد نصبت عدة حواجز طيارة ظهر أمس الاثنين بعد تعرض مغتصب صهيوني لإطلاق نار قرب مغتصبة كدوميم شرق طيارة، حيث نصبت عدة حواجز بمحيط مدينة نابلس لا سيما المنطقة الغربية والجنوبية وقامت بتفتيش المواطنين والمركبات المارة.
كما رشق مغتصبون مركبات المواطنين المارة على شارع يتسهار جنوب غرب مدينة نابلس بعد أن تجمهروا بالعشرات على الشارع المذكور إثر الحادث المذكور، كما شهدت شوارع نابلس-رام الله, ونابلس- قلقيلية حالات اعتداء مختلفة من قبل المغتصبين.
وأعطب المغتصبين جرارات زراعية في قرية بورين أثناء حراثة المواطنين أراضيهم قرب المغتصبات هناك.