القسام - الضفة المحتلة:
أكد رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل، الشيخ رائد صلاح، اليوم الأربعاء، أن "ممارسات الاحتلال التهويدية في المسجد الأقصى المبارك؛ مصيرها الفشل والزوال".
وقال صلاح في تصريحات صحفية إن "الاحتلال مستمر في مشروعه الذي يستهدف فرض سيادته الكاملة على الأقصى، وذلك عبر خطواتٍ تصعيدية تهويدية تلمودية؛ تهدف في نهاية المطاف إلى التسليم بأن له الحق في المسجد".
وحذر من الخطوات التصعيدية للاحتلال في القدس، من الاقتحامات الفردية للمغتصبين بحراسة قوات الاحتلال، وصولاً إلى الصلوات التلمودية الجماعية داخل أسوار الأقصى.
وأضاف صلاح أن "المسجد الأقصى ثابت من الثوابت التي لا يمكن أن تتغير في تاريخ المسلمين، وهو وعد الله في القرآن الكريم، وبيت المقدس لا يعمِّر فيه ظالم، وبالتالي الاحتلال إلى زوال قريب".
وأشار إلى أن "مواقع كثيرة في القدس تعاني اليوم نتيجة الممارسات الإسرائيلية المتكررة، من سرقة الأراضي، وهدم البيوت، والترحيل أو الاعتقال".
واستدرك أن "هذا يزيدينا يقينا أن هذا البلاء ثمن لمنزلة الرباط المباركة في القدس والأقصى، والتي لا تكون بالمجان".
وكان الشيخ رائد صلاح قد أدى صلاتي المغرب والعشاء في المسجد الأقصى المبارك لأول مرة في 7 شباط/فبراير منذ إصدار سلطات الاحتلال قرارا بإبعاده عنه عام 2007.