الجمعة, 24 ديسمبر, 2021

إطلاق نار ومواجهات مع الاحتلال والمغتصبين في برقة

القسام - الضفة المحتلة:
شهدت قرية برقة شمال غرب نابلس، مساء الخميس، مواجهات بين أهالي القرية وقوات الاحتلال ومغتصبيه الذين اقتحموا أطراف القرية، وتخللها إطلاق نار على المغتصبين.
وأفادت مصادر صهيونية بأن إطلاق نار استهدف مغتصبين قرب قرية بُرقة أثناء عودتهم من مغتصبة "حومش" نحو مغتصبة "شافي شومرون"، ولم تقع إصابات.
وأطلقت مساجد برقة نداءات عبر مكبرات الصوت للخروج والتصدي لهجمات المغتصبين واعتداءاتهم على القرية.
وفي سياق متصل، أفادت جمعية الهلال الأحمر في أحدث إحصائية أن طواقمها تعاملت مع أكثر من 127 إصابة قرية برقة.
وأوضحت الجمعية أن من المصابين 83 إصابة اختناق بالغاز، 42 إصابة بالرصاص المطاطي، وإصابتين بالحروق، فيما تم اسعاف طفلة أصيبت بحالة عصبية نتيجة هجوم للمغتصبين على منزلهم.
فيما أفادت مصادر طبية أن مجموعة من المغتصبين اعتدوا بالضرب المبرح على المواطن محمد حجة (50 عامًا) في قرية بُرقة شمال نابلس، وقاموا بحقنه بمادة غريبة، والأطباء يحاولون التعرف على المادة التي حُقِنَ بها لتقديم العلاج له.
وكانت قد اقتحمت مجموعات كبيرة من المغتصبين قرية برقة، وانطلقت من أمام مغتصبة "شافي شمرون" المقامة على أراضي المواطنين شمال غرب نابلس.
وأغلقت قوات الاحتلال الطرق الثلاث الرابطة بين قرية برقة والشارع الواصل بين مدينتي جنين ونابلس بالسواتر الترابية.
وشددت من إجراءاتها العسكرية، وأعلنت الطريق الواصل بين بلدتي سيلة الظهر ودير شرف منطقة عسكرية مغلقة، بذريعة تأمين مسيرة للمغتصبين.
واندلعت مواجهات بين شبّان وقوات الاحتلال على مدخل قرية برقة، كما هاجم مغتصبون منزلا ومغسلة سيارات على مدخل قرية برقة شمال غرب نابلس.
ودعا أهالي قرية برقة وبلدة سيلة الظهر للتصدي لاعتداءات المغتصبين وقوات الاحتلال، وسط دعوة أهالي البلدات المجاورة للوقوف معهم في وجه الهجمة الصهيونية المستعرة في المنطقة.
وجاءت المسيرة التي نظمتها مجموعات صهيونية من مغتصبة "شافي شمرون" باتجاه مغتصبة "حومش"؛ لمنع إخلاء المغتصبة الأخيرة، في ظل دعوات فلسطينية للتصدي للاعتداءات الصهيونية.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026