القسام - وكالات:
قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، عبد اللطيف القانوع، بأن إعادة اعتقال الاحتلال لاثنين من الأسرى المحررين لن يغسل عار الاحتلال أو يرمم صورته المهزوزة.
وأضاف القانوع في تصريح صحفي، اعتقالهم لن يفت من عزمهم أو إرادتهم ويكفيهم أنهم حققوا انتصارا وكسروا هيبة المنظومة الصهيونية وحققوا إهانة لجيش الاحتلال.
وتابع: ثقتنا أنهم سيكونون يوما ما أحرارا خارج قضبان السجان الظالم.
وأكد القانوع: "ستظل قضية الأسرى أم الثوابت وعلى رأس الأولويات وسيظل شعبنا ملتحما مع الأسرى حتى تحريرهم".
وأعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسيريْن يعقوب قادري ومحمود العارضة، في مدينة الناصرة شمال فلسطين المحتلة، بعد أيامٍ من انتزاعهم لحريتهم وتحطيمهم لمنظومة أمن الكيان الصهيوني.
وتمكن ستة أسرى من محافظة جنين شمالي الضفة المحتلة فجر الاثنين الماضي، من كسر قيد المحتل وانتزاع حريتهم من سجن "جلبوع" شمال فلسطين المحتلة، عبر نفقٍ تمكنوا من حفره.
وسجن "جلبوع" الذي تمكّن الأسرى من الهروب منه شديد الحراسة، ويعتبر أشد سجون الاحتلال تحصينًا، شُيّد عام 2004، ويمكث فيه الأسرى الأبطال أصحاب المحكوميات العالية والذين يصنفهم الاحتلال بأنهم "شديدي الخطورة".