القسام - الضفة المحتلة:
قال نادي الأسير الفلسطيني الأربعاء إنّ الأسير مالك حامد سكب الماء الساخن على سجان صهيوني في معتقل "جلبوع"؛ ردًا على عمليات القمع والتنكيل التي يمارسها السجّانون بحق الأسرى في قسم 3 منذ الإعلان عن انتزاع ستة أسرى حرّيتهم من المعتقل فجر الاثنين الماضي.
وذكر نادي الأسير أنّ وحدات القمع التابعة لمصلحة سجون الاحتلال يصاحبها قوات ما تُسمّى "حرس الحدود" شنّت حملة قمع وحشية في قسم 3 بمعتقل "جلبوع" وشرعت بنقل الأسرى إلى معتقل "شطة" المجاور؛ ليرّد الأسير حامد برشّ الماء الساخن على أحد الجنود.
في السياق، أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أنّه تم الاعتداء على الأسير حامد بالضرب والتنكيل والعزل، وقامت بعدها بنقل جميع أسرى قسم رقم 3 في السجن إلى سجن شطة، حيث قام جنود "الشاباص" بضربهم والتنكيل بهم خلال عمليات النقل.
والأسير مالك حامد من بلدة سلواد شرق رام الله، ومحكوم بالسجن المؤبد مرتين إثر تنفيذه عملية دهس قرب مغتصبة "عوفرا" عام 2017، وسبق أن سكب الماء الساخن على السجانين انتقامًا لاستشهاد الأسير فارس بارود.
في غضون ذلك، قالت الهيئة إنّ إدارة سجون الاحتلال أرسلت قوات كبيرة لسجن ريمون صباح اليوم؛ لنقل وتوزيع أسرى الجهاد الإسلامي على الغرف وسجون أخرى، وأن حالة من التوتر تسود السجن منذ ساعات.