الثلاثاء, 07 سبتمبر, 2021

الاحتلال يتخبط ويفرض إجراءات عقابية على الأسرى

القسام - الضفة المحتلة:
ساد توتر شديد، اليوم الثلاثاء، داخل سجون الاحتلال الصهيوني نتيجة إجراءات عقابية قرر الاحتلال فرضها على الأسرى، بعد نجاح ستة من الأسرى انتزاع حريتهم من سجن جلبوع.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى أن توترا شديدا يسود سجون الاحتلال الصهيوني كافة نتيجة إجراءات عقابية قرر الاحتلال فرضها على الأسرى.
وأوضح مكتب إعلام الأسرى أن إدارة سجون الاحتلال قررت تقليص مدة الفورة إلى ساعة واحدة، إضافة إلى تقليص عدد الأسرى في ساحات السجون، وإغلاق الكانتينا، وإغلاق أقسام أسرى الجهاد الإسلامي وتوزيعهم على باقي السجون.
وأشار إلى أن السجون مقبلة على موجة تصعيد خطيرة في ظل الإجراءات العقابية التي تفرضها إدارة مصلحة السجون على الأسرى.
وتأتي إجراءات الاحتلال الظالمة كعقاب جماعي بعد أن تمكن ستة أسرى من محافظة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة فجر أمس الاثنين من كسر قيدهم وانتزاع حريتهم من سجن "جلبوع" شمال فلسطين المحتلة، عبر نفقٍ تمكنوا من حفره.
ونشر إعلام الاحتلال صورة نفق استخدمه الأسرى للخروج من السجن، وقال بأن فوهة النفق الأخرى كانت على بُعد أمتار قليلة من الجدار الخارجي لسجن "جلبوع".
وسجن "جلبوع" الذي تمكّن الأسرى من كسر أسواره، يعرف بأنه شديد الحراسة، ويعتبر من أشد سجون الاحتلال تحصينًا، وشُيّد عام 2004، ويمكث فيه الأسرى الأبطال أصحاب المحكوميات العالية والذين يصنفهم الاحتلال بأنهم "شديدو الخطورة".
والأسرى المجاهدون هم محمد قاسم عارضة، ويعقوب محمود قدري، وأيهم فؤاد كمامجي، ومحمود عبد الله عارضة، وزكريا الزبيدي وجميعهم من جنين.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026