الأربعاء, 13 يناير, 2021

الحركة الأسيرة تحذر من خطورة الأوضاع داخل السجون

القسام - الضفة المحتلة:
قالت الحركة الفلسطينية الأسيرة إن اكتشاف حالات جديدة مصابة بفايروس كورونا في سجن "ريمون" - قسم 4 - ينذر بخطر شديد يحيط بالأسرى كنا قد حذرنا منه مرارا وتكرارا. 
وحملت الحركة الأسيرة في بيان صحفي، حكومة الاحتلال ووزير أمنها الداخلي أمير اوحنا المسؤولية الكاملة عن تعرض حياة الأسرى للخطر نتيجة إصراره على استثناء الأسرى الأمنيين من اللقاح المضاد لفايروس كورونا.
وأكدت على أن قرار عدم تطعيم الأسرى، مخالف للأعراف والمواثيق الدولية، داعية المؤسسات الدولية ذات الاختصاص بضرورة الوقوف عند مسؤولياتها تجاه المخالفات والجرائم التي يقترفها الاحتلال بحق الأسرى.
وشددت الحركة الأسيرة في كلمة وجهتها لفصائل الشعب الفلسطيني؛ على أن "العمل على تحريرنا وإنقاذنا من أن يفتك بنا المرض بفعل إهمال السجان هو واجب الساعة".
وفي وقت سابق أمس الثلاثاء، أغلقت  إدارة سجون الاحتلال، سجن "ريمون" بجميع أقسامه، وذلك بعد تسجيل إصابة بفيروس "كورونا" بين صفوف الأسرى بقسم (4) بالمعتقل.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى، أن إدارة سجن ريمون نقلت الأسير المصاب إلى قسم (8) الذي يقبع فيه حاليا أكثر من 35 أسيرا مصابا بفايروس كورونا، وهو القسم الذي خصصته إدارة سجون الاحتلال، لعزل الأسرى المصابين بفيروس "كورونا".  
وأضافت أن العدد مرشح للازدياد خلال الساعات والأيام القادمة، وبعد تسجيل الإصابة المذكورة، يرتفع عدد الإصابات بفيروس "كورونا" بين صفوف الأسرى منذ بداية انتشار الوباء إلى (191) إصابة، أغلبها سُجلت بمعتقل "جلبوع".  
من جانبه قال نادي الأسير، إن إدارة سجون الاحتلال الصهيوني، تماطل في أخذ عينات من الأسرى في قسم (4) بسجن "ريمون"، الذي يقبع فيه 90 أسيرا.
وأوضح أن المخاطر على حياة الأسرى داخل القسم كبيرة، خاصة أن 43 أسيرا بينهم من المرضى، كما أن هناك أربعة أسرى على الأقل تزيد أعمارهم عن 60 عاما.
وعدّ أن مماطلة الإدارة في أخذ العينات جريمة، كونها تُساهم في اتساع دائرة المخالطة بين الأسرى، وازدياد عدد الإصابات، مضيفا أن تحويل الوباء إلى أداة تنكيل أصبح جزءا من أدواتها التنكيلية، بتعمدها المماطلة بأخذ العينات والإعلان عن نتائجها.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026