الاثنين, 12 أكتوبر, 2020

الاحتلال يرفض الإفراج عن الأسير الأخرس

القسام - الضفة المحتلة:
رفضت ما تسمى بالمحكمة العليا الصهيونية خلال جلستها اليوم الاثنين الإفراج الفوري عن الأسير ماهر الأخرس من جنين والمضرب عن الطعام منذ 78 يوماً.
وقالت مؤسسة مهجة القدس في بيان صحفي، إنَّ محكمة الاحتلال العليا اكتفت بإصدار توصية بالإفراج عن الأسير الأخرس بتاريخ 26 نوفمبر القادم.
وأوضحت المؤسسة أن الأخرس رفض هذه التوصية، وأكد إصراره على مواصلة إضرابه المفتوح عن الطعام حتى الإفراج عنه ونيل الحرية.
ويواجه الأسير الأخرس ظروفًا صحية خطرة للغاية بعد دخوله في الشهر الثالث من إضرابه، حيث لا يقوى على الحركة ويرفض تناول المدعمات.
وأكدت زوجته أم إسلام، أنه يشعر بآلام شديدة في الصدر والعينين والرأس والمعدة، ولا يستطيع إسناد نفسه.
يذكر أن الأسير الأخرس من مواليد أغسطس عام 1971م، في بلدة سيلة الظهر في جنين، وهو أب لستة أبناء أصغرهم طفلته تُقى، وتبلغ من العمر ستة أعوام، وكان يعمل قبل اعتقاله في الزراعة.
اعتقله الاحتلال مرات عدة كان ذلك عام 1989، واستمر اعتقاله في حينه سبعة أشهر، والثانية عام 2004 لمدة عامين، والثالثة عام 2009، وبقي معتقلا إداريا 16 شهرا، كما اعتقل عام 2018 لمدة 11 شهرا.
يذكر بأن الاحتلال اعتقل الأسير الأخرس في 27 تموز/ يوليو الماضي، وحولته إلى الاعتقال الإداري لأربعة أشهر جرى تثبيتها لاحقا، فيما حاولت المحكمة للالتفاف على إضرابه باللجوء إلى ما تسميه بتجميد الاعتقال الإداري، الذي لا يعني إنهاء اعتقاله.
ومنذ شروعه في الإضراب تعرض الأسير الأخرس لعمليات نقل متكررة، في محاولة لإنهاكه وثنيه عن الاستمرار في خطوته، حيث احتجز في بداية اعتقاله في معتقل "حوارة" ثم نقل إلى زنازين سجن "عوفر"، إلى أن نُقل إلى سجن "عيادة الرملة"، وأخيراً إلى مستشفى "كابلان."
والإضراب المفتوح عن الطعام، أو ما يعرف بـ "معركة الأمعاء الخاوية"، هو امتناع المعتقل عن تناول أصناف وأشكال المواد الغذائية كافة الموجودة في متناول الأسرى باستثناء الماء وقليل من الملح.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026