القسام - القدس المحتلة:
استشهد شاب فلسطيني برصاص العدو الصهيوني، مساء الاثنين، بعد تنفيذه عملية طعن أصاب فيها أحد جنود العدو قرب باب حطة المؤدي للمسجد الأقصى.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل صوب شاب أمام باب حطة، وأغلقت بوابات المسجد الأقصى ومنعت الدخول والخروج.
فيما قالت جمعية الهلال الأحمر إن قوات الاحتلال منعت طواقمها من الدخول لمحيط باب حطة عقب إطلاق النار على الشاب من قبل قوات الاحتلال.
ويوضح فيديو متداول بأن قوات الاحتلال تركت المصاب ينزف بعد إطلاق الرصاص عليه بباب حطة لأكثر من ساعة، ومنعت المسعفين من تقديم الانعاش القلبي له، ثم وضعت قيود حديدية بيديه رغم استشهاده.
ونقلت قوات الاحتلال الجندي المصاب بحمالة من باب حطة عبر طريق المجاهدين إلى باب الأسباط، ثم بسيارة نجمة داوود الحمراء، ووصفت إصابته بالطفيفة.
وذكرت مصادر محلية في وقت لاحق بأن الشهيد هو الشاب أشرف حسن عطا الله هلسة، وأشارت إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت والدته بالإضافة إلى اثنين من أشقائه.
وسادت حالة استنفار بين صفوف قوات الاحتلال داخل الأقصى ومحيطه، وأغلقت بوابات البلدة القديمة والمسجد، واعتدت على الشبان وفتشتهم ومنعتهم من الدخول له.
وفتحت باب السلسلة في المسجد الأقصى لاحقًا للسماح بخروج المصلين منه.