القسام - الضفة المحتلة :
أكد الشيخ حسن يوسف، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بأن الأسرى الفلسطينيين يترقبون عقد صفقة تبادل بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية، بعزة وكرامة، تفضي للإفراج عنهم وعن الأسرى المرضى وكبار السن وذوي الأحكام العالية والأسيرات خاصة.
وأكد الشيخ يوسف في حوار صحفي بأن الاحتلال الصهيوني لن ينجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني وقياداته، في إشارة للاعتقالات الأخيرة لنواب المجلس التشريعي وقيادات حركة "حماس" بالضفة المحتلة.
وأضاف يوسف: "الاحتلال لن يتوقف عن هذه السياسة، طالما تواجد على الأرض الفلسطينية وبقي محتلا لها، وكل من يؤمن بمسار المقاومة واختاره مساراً له، سيكون عرضة لتلك السياسة، وهذه الاعتقالات لن تكسر إرادة الكل الفلسطيني".
وتابع: "سياسة الاحتلال في هذه الاعتقالات والاعتداءات لن تكسر إرادة شعبنا، ولن يوهن من عزيمتنا وإرادتنا، وهذه السياسة لن تمر على شعبنا، القوي، ونوابه الأقوياء؛ ومن اختار هذا الطريق والمضي فيه بثبات سيستمر حتى تنجز حقوق شعبنا الفلسطيني وتتحقق سيادة دولته المستقلة".
وذكر أن الأسرى حملوه إيصال التحية لأبناء الشعب الفلسطيني وفصائله الوطنية والمقاومة للاحتلال الصهيوني، داعين إلى ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية وتعزيز التفاعل الشعبي والرسمي المساند لقضيتهم محليًّا وعربيًّا ودوليًّا.
وأفرج الاحتلال الصهيوني الخميس الماضي، عن القيادي في حركة "حماس" والنائب في المجلس التشريعي الشيخ حسن يوسف، بعد قضاء 15 شهرًا في الاعتقال الإداري، نجح خلالها في عقد لقاءات بين أسرى حركتي فتح وحماس، حتى قبيل الإفراج عنه بأيام.
واعتقلت قوات الاحتلال القيادي يوسف من منزله في بلدة بيتونيا غرب رام الله في الثاني من إبريل/نيسان 2019، علماً أنه أمضى أكثر من 23 عاما في سجون الاحتلال، وهو أحد مبعدي "مرج الزهور".