الجمعة, 17 يوليو, 2020

اعتداءات صهيونية على ممتلكات المواطنين بالضفة

القسام - الضفة المحتلة :
هاجم مغتصبون صهاينة، مساء الخميس، أراضي المواطنين في بلدة قريوت جنوب نابلس، واقتلعوا أشجار زيتون، وسرقوا معدات زراعية.
وأفادت مصادر محلية أن المغتصبين اقتلعوا أشجار زيتون قرب مغتصبة "شفوت راحيل" المقامة على أراضي للمزارعين محمد محمود رجا وشقيقه بلال.
وأشارت إلى أن المغصتبين يستخدمون الأرض للمرور من مغتصبة "شفوت راحيل" للبؤر الصهيونية المحيطة بها، باستمرار.
وفي وقت سابق، قطع صهاينة من مغتصبة "عيليه" عددًا من أشجار الزيتون في منطقة الخلة غرب قرية قريوت، مستخدمين مناشير آلية.
وتتصاعد مشاريع البناء والتوسع في المغتصبات المقامة على أراضي المواطنين في قريوت.
وبحسب آخر الإحصائيات؛ فقد تضاعف عدد الوحدات الصهيوينة أربع مرات منذ عام 2000.
ويتربص الاحتلال ومغتصبيه بأهالي قريوت الذين يحاولون استرداد أراضيهم، والصمود عليها أمام عربدة الاحتلال ومصادرته الأراضي عنوة.
ويسعى الاحتلال لتحويل (1600 دونم) في قريوت من منطقة (ب) إلى منطقة (ج) ، ليتبقى 900 دونم فقط من منطقة (ب)، لدمج البؤر الاحتلالية الصغيرة بالمغتصبات الكبيرة في المنطقة وخلق تواصل جغرافي بينها، وهي: (عيلي وشيفوت راحيل وشيلو) لتسهيل مخطط الضم.
وهناك 14 تجمعا صهيونيا صغيرا في المنطقة، و7 بؤر احتلالية، وفي السنوات الثلاث الأخيرة، وصادر الاحتلال من أراضي قريوت ما يقارب 2100 دونم.
في سياق متصل، أقدمت جماعات صهيونية اليوم الجمعة، على قطع العديد من أشجار الزيتون في بلدة كفر اللبد قرب طولكرم، فيما قام آخرون بنصب كرفانات على قمة جبل في بلدة بيتا جنوب نابلس.
وأفاد شهود عيان بأنّ مجموعة من المغصتبين قطعوا اليوم مجموعة من أشجار الزيتون في أراضي المواطنين في بلدة كفر اللبد إلى الشرق من مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.
وذكر الشهود أن العديد من المزارعين تفاجأوا ظهر اليوم بانّ أشجار الزيتون التي تعود لهم قد قطعت باستخدام الآلات الكهربائية، ليتبين فيما بعد بأنّ مجموعات صهيونية من مغتصبة (افني حيفتس وديربان) هي من قامت بتلك الأعمال التخريبية.
وأفادوا بأن التقطيع والتكسير طال مجموعة كبيرة من أشجار الزيتون الرومي المعمر، تعود ملكيتها لأبناء الحاج عادل بكر. 
وفي سياق آخر قام عدد من المغتصبين اليوم بوضع العديدات من الغرف المتنقلة "الكرفانات" على قمة جبل صبيح في بلدة بيتا، بعد ساعات فقط من وضع خيام في ذات المكان.
وشهدت بلدة بيتا في مطلع شهر آذار الماضي جولة من المواجهات رفضا للاستيلاء على أراضي جبل صبيح والعرمة، والتي أسفرت عن ارتقاء شهيدين، ونجح الفلسطينيون بعد اعتصام لعدة أيام من لجم أطماع الاحتلال.
وتأتي الإجراءات الصهيونية الحديثة في إطار مشروع الاحتلال في مغتصبة "ايتمار" والتوسع المجنون والسعي لخلق بؤرة جديدة.
وشهدت العديد من المناطق في الضفة الغربية اعتداءات مكثفة من قبل المغصتبين، ولا سيما في مدينة الخليل وقرى جنوب نابلس ومنها بورين ومادما وعصيرة القبلية وعوريف وياسوف وقريوت والمغير وترمسعيا وبيتا واللبن الشرقية، هذا عدا عن ما تتعرض له الأغوار.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026