القسام - الضفة المحتلة :
أصيب عددٌ من المواطنين، اليوم الجمعة؛ جراء قمع الاحتلال الصهيوني، لمسيرات بالضفة الغربية المحتلة خرجت ضد مخطط الضم الصهيوني ومصادرة الأراضي وبناء المغتصبات.
فقد أصيب، خمسة مواطنين منهم ثلاثة صحفيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، الذي أطلقه الاحتلال خلال قمعهم مسيرة كفر قدوم .
كما أصيب عدد من المواطنين بحالات الاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت عشوائيًّا خلال المواجهات مع الشبان في كفر قدوم شرق قلقيلية.
وفي السياق، قمعت قوات الاحتلال مسيرة نعلين الأسبوعية غرب مدينة رام الله والرافضة للجدار وخطة الضم، وأصيب على إثرها عدد من المواطنين.
وانطلق المشاركون في مسيرة نعلين عقب صلاة الجمعة، من وسط القرية، باتجاه الجدار الزائل المقام على أراضيها، حيث أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع بكثافة.
وأصيب عشرات المواطنين بالاختناق، وأدت قنابل الغاز التي أطلقها الاحتلال إلى اشتعال النيران بالأراضي والحقول المجاورة وأشجار الصبار.
وفي الأغوار الوسطى، أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز والصوت تجاه مسيرة مناهضة لخطة الضم في قرية الزبيدات في الأغوار الفلسطينية الوسطى، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق.
وفي سياق متصل، أفاد مصدر محلي بأن قوة من قوات الاحتلال اقتحمت البلدة الواقعة غرب بيت لحم، وتركزت في منطقتي واد أبو كبير وشعب العرب، وسط إطلاق قنابل الغاز والصوت، واعتقلت الشاب محمد عفيف فنون.
وأضاف المصدر بأن قوات الاحتلال دهمت موقعا فيه جرافات وشاحنات للمواطن أحمد عبد الحافظ سواد، بدعوى أنه يقوم بأعمال حفر وتجريف في منطقة محظورة، في محاولة لتخويفه وتحذيره بعدم الإقدام مرة أخرى على دخول المنطقة.
كما اعتدت قوات الاحتلال، اليوم الجمعة، على المشاركين في مسيرة رافضة لخطة الضم في قرية الزبيدات شمال مدينة أريحا.
وهاجم جنود الاحتلال المشاركين الذين خرجوا في المسيرة عقب صلاة الجمعة، للتعبير عن رفضهم لخطة الاحتلال ضم أجزاء من الضفة، وكل مخططات الاحتلال التي تستهدف الأغوار، وأكد المشاركون أنها ستبقى جزءا أصيلا من أراضي فلسطين.