السبت, 27 أبريل, 2019

استشهاد شاب متأثرا بإصابته برصاص العدو جنوب نابلس

القسام - الضفة المحتلة :
أعلنت وزارة الصحة، مساء السبت، استشهاد الشاب الأسير عمر عوني عبد الكريم يونس في مستشفى "بيلنسون" الصهيوني، متأثرا بجروح أصيب بها قبل نحو أسبوع عند حاجز زعترة جنوب نابلس، شمال الضفة المحتلة.
وكان الشاب يونس أصيب برصاص العدو الصهيوني عند حاجز زعترة، السبت الماضي، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، ونقل إلى مستشفى "بيلنسون" داخل أراضي الـ48.
ونعى نادي الأسير الفلسطيني والحركة الوطنية الأسيرة والأسرى المحررين في الوطن والمهجر مساء اليوم المعتقل عمر عوني يونس (20 عاماً) من بلدة سنيريا قضاء قلقيلية.
وذكر أن سلطات الاحتلال أبقت على اعتقال يونس وعقدت له محاكمة ومددت اعتقاله، ولم تسمح لعائلته بزيارته، وذلك رغم خطورة وضعه الصحي، حتى أعلنت عن استشهاده مساء اليوم.
وأكد نادي الأسير على أن ما تعرض له المعتقل يونس هي جريمة جديدة تُضاف إلى قائمة طويلة من الجرائم الذي يُنفذها العدو الصهيوني بحق المعتقلين الفلسطينيين، علماً أنه ومنذ عام 2017 أُستشهد خمسة معتقلين آخرين داخل مستشفيات الاحتلال، جراء إصابات تعرضوا لها برصاص جيش العدو، وبذلك يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 219 شهيداً.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026