القسام - غزة :
شيّع آلاف الفلسطينيين، اليوم السبت، جثماني شابيْن استشهدا برصاص العدو الصهيوني أمس الجمعة، خلال مشاركتهما بفعاليات الجمعة الـ 51 من مسيرات العودة وكسر الحصارشرق قطاع غزة.
وكانت وزارة الصحة في غزة، قد أعلنت -أمس الجمعة- عن استشهاد الشابيْن جهاد منير حرارة (23 عامًا) ونضال عبد الكريم شتات (29 عامًا).
وانطلق موكب التشييع للشهيد حرارة، من مجمع الشفاء الطبي غربي مدينة غزة، وتوجه إلى منزله في حي الشجاعية شرقي المدينة، حيث ألقيت النظرة الأخيرة عليه قبل الصلاة في مسجد فتحي الشقاقي في الحي ومواراته الثرى في مقبرة المنطار.
وشارك المواطنون في تشييع جثمان الشهيد شتات، من مشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، إلى منزله من قرية المغراقة.
وردد المشاركون في الجنازتين الهتافات المطالبة بالرد على جرائم الاحتلال وحماية مسيرات العودة من نيران العدو الصهيوني.
واستشهد أمس الشابيْن جهاد منير حرارة، ونضال عبد الكريم شتات، وجرح 62 آخرين بالرصاص الحي خلال مشاركتهم في مسيرات العودة؛ منهم 3 صحفيين وعدد من رجال الإسعاف والأطقم الطبية.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الزائل في أقرب نقطة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
ويقمع جيش العدو تلك المسيرات السلمية بشدّة وإجرام، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة؛ ما أدى لاستشهاد 273 مواطنًا؛ منهم 11 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصاب 31 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.