الثلاثاء, 19 مارس, 2019

إصابات بقمع الاحتلال الحراك البحري شمال القطاع

القسام - غزة :
أصيب 33 مواطناً فلسطينياً، مساء الثلاثاء، إثر اعتداء قوات الاحتلال الصهيوني بالرصاص الحي وقنابل الغاز السام على المشاركين بالحراك البحري شمال قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية بأن الطواقم الطبية تعاملت مساء اليوم مع 29 إصابة في الحراك البحري شمالي قطاع، بينهم إصابتان بالرصاص الحي وأربع إصابات بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط، إلى جانب 14 بضربات قنابل الغاز و9 اختناق وشظايا.
وانطلق المسير البحري الـ 25، مساء اليوم على شاطئ بيت لاهيا، تحت اسم "غزة ستنتصر على محاصريها"، بمشاركة مجموعة من القوارب الفلسطينية، كما توجهت الجماهير الفلسطينية في مسير الإسناد للحراك البحري قرب موقع "زيكيم" العسكري.
وأطلق جنود الاحتلال وزوارقه الحربية، وابلًا من الغاز المسيل للدموع صوب المشاركين في المسير، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق، وجرى علاجهم ميدانيًا من قِبَل الطواقم الطبية المتواجدة في المكان.
من جهة أخرى، أصيب 4 شبان برصاص قوات الاحتلال شرقي مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة.
وبالتوازي مع الحشد الشعبي جابت عدة قوارب عرض البحر رافعة الأعلام الفلسطينية؛ مطالبةً بكسر الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ 13 عامًا.
وخلال التظاهرة أعلنت الوحدات العاملة في مسيرة العودة في مؤتمر صحفي عودتها للعمل بقوة لإرباك الاحتلال.
وقال متحدث باسم الوحدات العاملة: "نعلن عودتنا للعمل بقوة لإرباك الاحتلال حتى نيل مطالبنا ورفع الحصار الكامل عن القطاع، وقد أعذر من أنذر".
وانطلق الحراك البحري قبل عدة أشهر؛ ضمن تصعيد فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار التي انطلقت في 30 مارس/آذار الماضي؛ للمطالبة بحق العودة وكسر الحصار عن غزة.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بشدّة وإجرام؛ عبر إطلاق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة؛ ما أدى لاستشهاد 271 مواطنًا؛ منهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصاب 29 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026