القسام - القدس المحتلة :
قررت ما تسمى محكمة "الصلح" الصهيونية الإفراج عن 13 شاباً مقدسياً كانت قد اعتقلتهم قبل ثلاثة أيام، في حين مددت اعتقال آخرين.
وأفاد نادي الأسير الفلسطيني، بأن الاحتلال قرر الافراج عن 13 مقدسياً كانت اعتقلتهم قواته على خلفية مشاركتهم في حفل زفاف مقدسي، شرط الحبس المنزلي حتى الأربعاء القادم، وعدم الاتصال ببعض الأشخاص ممن وردت أسماؤهم بالتحقيق 14 يوماً.
وأضاف النادي بأن "المحكمة" الصهيونية قضت كذلك بدفع كفالة مالية 1500 شيقل (نحو 400 دولار)، مؤكدا تجميد القرار بطلب من النيابة الصهيونية حتى الساعة السابعة (الخامسة بتوقيت غرينتش).
وأشار إلى تمديد اعتقال: ماجد الجعبة ومحمود عبد اللطيف حتى الأربعاء القادم، وعماد أبو سنينة حتى غدٍ.
وكانت قوات الاحتلال قد نفذت حملة اعتقالات في القدس فجر الخميس الماضي، طالت نحو 22 مقدسياً، وأفرجت في صباح اليوم نفسه عن اثنين فقط دون شروط.
كما عرض الآخرون على المحكمة، وأفرج عن سبعة منهم، في حين مدّد الاحتلال اعتقال 13 آخرين.
ووفقاً للمحامين؛ فإن الاحتلال يُخضعهم للتحقيق بسبب حضورهم عرس الشاب المقدسي رامي الفاخوري (تزوج من ابنة الشهيد مصباح أبو صبيح الذي ما يزال جثمانه محتجزاً في "مقابر الأرقام" منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2016).
وكان الشهيد أبو صبيح قد نفّذ عمليتيْ إطلاق نار في حي الشيخ جراح بالقدس مستهدفا عدداً من المغتصبين والقوات الصهيونية.