القسام - غزة :
شيعت جماهير شعبنا الفلسطيني، ظهر اليوم السبت، جثامين 6 شهداء ارتقوا أمس برصاص العدو الصهيوني خلال مشاركتهم بجمعة "غزة صامدة ولن تركع" ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى وخلال مواجهات في رام الله.
ففي قطاع غزة، شاركت الجماهير في تشييع كلًا من الشهيد محمد خالد محمود عبد النبي (27 عامًا) والذي استشهد شرق جباليا، ونصار أبو تيم (22 عامًا) وأحمد سعيد أبو لبدة (22 عامًا) وعايش غسان شعت (23 عامًا) وجميعهم ارتقوا برصاص العدو شرق خان يونس، والشهيد مجاهد عقل الذي استشهد متاثرًا بجراحه التي أصيب بها شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وحملت الجماهير جثمان الشهداء للصلاة عليهم وموارتهم الثرى في مقابر الشهداء كل في محافظته.
وهتف المشيعون شعارات تطالب بالاستمرار على نهج الشهداء، مؤكدين مواصلتهم فعالياتهم في مسيرات العودة حتى نيل شعبنا حريته وتحقيق مطالبه.
وفي رام الله، شيّع سكان المزرعة الغربية جثمان الشهيد عثمان لدادوة والذي ارتقى أمس برصاص الاحتلال خلال مواجهات، عقب صلاة الجمعة.
وانطلق موكب التشييع من أمام المستشفى الاستشاري، وصولا إلى مسقط رأس الشهيد في المزرعة الغربية، حيث ألقت عائلته ومحبوه نظرة الوداع عليه، ومنه إلى مسجد القرية، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة.
وحمل المشيعون جثمان الشهيد لدادوة على الأكتاف، وجابوا به شوارع القرية، وصولا إلى المقبرة حيث ووري جثمانه الطاهر، وسط حالة من الحزن والغضب على جرائم الاحتلال التي يرتكبها بحق أبناء شعبنا.
ومنذ 30 مارس/آذار الماضي يخرج المواطنون ضمن فعاليات شبه يومية باتجاه الخط الزائل ونقاط التماس مع الاحتلال الصهيوني شرقي وشمالي وغربي القطاع؛ للمطالبة بحق العودة وكسر الحصار المفروض على غزة منذ أكثر من 12 سنة.