القسام - وكالات :
تشير تقديرات جيش العدو الصهيوني إلى سقوط مئات القتلى بين جنوده في حال شن عملية عسكرية برية في قطاع غزة.
ونقل المحلل السياسي في صحيفة "معاريف"، بن كسبيت، اليوم عن مصادر عسكرية قولها إن عملية عسكرية واسعة ضد القطاع لن تنتهي بضربة جوية، لأن حماس والجهاد الإسلامي تمتلكان قدرة صاروخية كبيرة، وبعضها أكثر خطورة من السابق، وخاصة على منطقة "غلاف غزة"، حيث سيسقط قتلى ويتشكل ضغط على الحكومة الأمر الذي سيضطر بنيامين نتنياهو الى الخروج بعملية عسكرية في قلب قطاع غزة.
وبحسب كسبيت، فإن حماس بنت مدينة مترامية الأطراف من الأنفاق تحت الأرض خلال السنوات الماضية. وتقديرات الجيش بأن عملية عسكرية جدية ستكون بمثابة حمام دم لجنوده وستكلفه مئات القتلى.
ويرجح كسبيت ألا يقْدم نتنياهو على دفع مثل هذا الثمن الباهظ، خاصة وأنه لا يوجد لديه إستراتيجية لإسقاط حماس، بل العكس، ولذلك فإنه سيعود "بعد دفن نصف كتيبة من الجنود الشباب" إلى المربع الأول، وهو ما يجعل غالبية الوزراء يدركون أيضا أن الوضع الراهن هو "جنة عدن" بالنسبة للخيارات الأخرى.
ومن أجل تكريس الوضع الراهن وعدم شن عملية عسكرية، يحصن نتنياهو نفسه، حسب كسبيت، بدرعين واقيين يحميانه من الحرج أمام مصوتيه، الدرع الواقي الأول هو المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينيت) الذي نجح في توظيفه لخدمة حاجاته السياسية، والدرع الواقي الثاني هو الجيش الذي يعارض مثل هذه العملية بسبب كلفتها الكبيرة.