الأربعاء, 26 سبتمبر, 2018

مئات المغتصبين يقتحمون الأقصى وسط حماية مشددة

القسام - القدس المحتلة :
اقتحم مئات المغتصبين الصهاينة بأعداد كبيرة صباح الأربعاء المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسة مشددة من الشرطة الصهيونية الخاصة، في ثالت أيام ما يسمى عيد "العرش" اليهودي.
وفتحت شرطة الاحتلال الساعة السابعة والنصف صباحًا باب المغاربة، ونشرت وحداتها الخاصة وقوات من الجيش والتدخل السريع بكثافة عند أبواب الأقصى وفي باحاته، وسط قيود مشددة فرضتها على دخول المصلين الفلسطينيين للمسجد.
وحولت شرطة الاحتلال البلدة القديمة بالقدس المحتلة وساحة البراق لثكنة عسكرية بعد نشرها العشرات من أفرادها في المنطقة، كما أغلقت بعض الطرق والشوارع في المدينة، خاصة المؤدية إلى بلدة سلوان وباب المغاربة باتجاه ساحة البراق.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة إن شرطة الاحتلال حولت أبواب المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية، حيث نشرت قوات الخاصة بشكل كبير، واحتجزت وحررت الهويات الشخصية للوافدين إليه.
وأوضحت أن 382 مغتصباً اقتحموا المسجد منذ الصباح على عدة مجموعات متتالية، ونظموا جولات استفزازية في باحاته بحراسة شرطية مشددة، وسط تلقيهم شروحات عن "الهيكل" المزعوم.
وفي سياق متصل، استباح مئات المغتصبين صباح اليوم ساحة البراق غربي المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا وصلوات تلمودية في المنطقة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال.
ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا (عدا الجمعة والسبت) لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المغتصبين والجماعات اليهودية المتطرفة وعلى فترتين صباحية ومسائية، فيما تتضاعف اعداد المقتحمين خلال الأعياد اليهودية.
وتصعد سلطات الاحتلال من إجراءاتها ضد المصلين وموظفي الأوقاف عبر ملاحقتهم واعتقالهم والتحقيق معهم، وكذلك إبعادهم عن الأقصى، فضلًا عن تهديد بعضهم بسحب الإقامات إذا استمروا في دفاعهم عن المسجد وتصديهم لاقتحامات المتطرفين.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026