الثلاثاء, 18 سبتمبر, 2018

آلاف المغتصبين يدنسون باحات الحرم الإبراهيمي

القسام - الضفة المحتلة :
احتشد الآلاف من المغتصبين الصهاينة القادمين من مختلف المغتصبات من شمال الضفة ووسطها وجنوبها، وأقاموا حفلات الرقص والغناء الصاخبة طوال الليلة الماضية إحتفالا بما يسمى "عيد الغفران" لدى اليهود المحتلين داخل الحرم الإبراهيمي رابع أقدس مسجد لدى المسلمين في العالم.
وأقام المغتصبين حفلات الرقص والغناء داخل أروقة الحرم الإبراهيمي وفي ساحاته الخارجية مستخدمين الموسيقى الصاخبة والألعاب النارية والأضواء الكاشفة في تجمع لم تشهده البلدة القديمة منذ احتلالها للمدينة منذ عام 1967  وحتى الآن.
وحضر الآلاف من المغتصبين وغلاتهم من المتطرفين في حافلات كبيرة غطت مساحات شاسعه من حواري وباحات البلدة القديمة للإحتفال بالأعياد اليهودية مستبيحين كافة أروقة الحرم الإبراهيمي الشريف وهم يشربون الخمر ويدنسون باحاته بصورة لم تشهدها المدينة من قبل.
وأغلقت سلطات الإحتلال البلدة القديمة ومحلاتها التجارية في وجهة الفلسطينيين ومنعت الآذان وإقامة الصلاة في الحرم الإبراهيمي منذ منتصف الليل الفائت وحتى  ليل الأربعاء الخميس القادم للإحتفال بما يسمونه عيد الغفران وسمحت لليهود المتطرفين من كل حدب وصوب التوافد للبلدة القديمة ،وانتشر مئات الجنود الصهاينة في شوارع البلدة القديمة ومحيط الحرم الإبراهيمي لتأمين احتفالاتهم بالعيد المزعوم.
وشهدت مدينة الخليل حالة استنفار قصوى وزجت سلطات الاحتلال بالعديد من وحدات الجيش لتأمين الاحتفالات الصهيونية بالعيد خشية من تنفيد عمليات ضد المغتصبين.
كما شهدت مغتصبة نغوهوت المتاخمة لبلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل حالة من الاستنفار لقوات الجيش والمغتصبين في أعقاب الاعلان عن تعرض حافلة للمغتصبين لإطلاق نار من قبل فلسطينين.
ومنذ عام 1994 وبعد مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل التي ارتكبها المجرم باروخ غولدشتن، قسمت سلطات الاحتلال بين المسلمين واليهود حيث تسيطر سلطات الاحتلال على 59 بالمئة من المسجد ويسمح للفلسطينين باستخدام الباقي، فيما تفتح كافة اروقة المسجد بما فيها الخاص بالمسلمين أمام المتطرفين اليهود في كافة أعيادهم.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026