القسام - غزة :
استشهد 3 مواطنين بينهم فتى، وأصيب العشرات بقمع الاحتلال الصهيوني، بالرصاص والقنابل الغازية، للمشاركين في فعاليات مسيرات العودة في المخيمات الشرقية لقطاع غزة.
وقالت وزارة الصحة إن الفتى شادي عبد العال (14 عامًا) استشهد إثر إصابته بعيارٍ ناري في الرأس شرق بلدة جباليا، كما استشهد المواطن هاني رمزي عفانة (21 عامًا) برصاص الاحتلال شرق مخيم العودة بخان يونس.
وأضاف تقرير للوزارة بأن الشاب محمد شقورة (21 عامًا) استشهد أيضًا إثر إصابته بطلق ناري في الصدر شرق البريج بالمحافظة الوسطى.
كما سجلت الأطقم الطبية 248 إصابة منها 6 خطيرة و18 طفلاً وتحويل 120 إصابة للمشافي بينها 80 إصابة بالرصاص الحي.
ومع بدء وصول المتظاهرين، بدأ الجيش الصهيوني باستهدافهم، موقعًا 30 إصابة مختلفة، تم معالجة بعضها ميدانيًا، ونقل آخرون إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وأشار شهود عيان إلى أن المتظاهرين تمكنوا من إزالة أجزاء من السياج الشائك والالكتروني في مناطق متعددة شرق قطاع غزة.
وفي ختام جمعة "المقاومة خيارنا"، أطلقت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار اسم جمعة "كسر الحصار" على الجمعة المقبلة لمسيرات العودة.
وأكدت الهيئة الوطنية في بيان لها أن الشعب الفلسطيني يضرب للأمة جمعاء مثلا في البطولة والصمود أمام أكبر أعداء البشرية الذين يهيمنون على الشعوب المغلوبة والمستضعفة.
ودعا البيان الأمة العربية والإسلامية إلى لملمة جراحها وتجاوز تناقضاتها، وإعادة الاعتبار لقضيتها الأولى، قضية فلسطين والقدس، وجعل التناقض الوحيد مع الاحتلال ودعم صمود شعبنا ومقاومته.
ويخرج الفلسطينيون في قطاع غزة منذ الثلاثين من مارس الماضي تجاه أقرب نقطة مع الأراضي المحتلة ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار.
وبلغ اجمالي عدد شهداء المسيرات العودة 174 شهيدًا، ونحو 19 ألف جريح.