القسام - غزة :
استشهد مواطن وأصيب العشرات بالرصاص وقنابل الغاز والاختناق، مساء الجمعة، في قمع العدو المشاركين في الجمعة الـ23 لمسيرات العودة وكسر الحصار والتي حملت اسم جمعة "عائدون رغم أنفك يا ترمب".
وأعلنت وزارة الصحة عن استشهاد فتى وإصابة 210 مواطنًا بالرصاص والاختناق؛ جراء قمع قوات الاحتلال متظاهرين سلميين شاركوا في مسيرة العودة وكسر الحصار شرقي قطاع غزة.
وأفادت الوزارة بأن الشهيد هو الفتى بلال مصطفى خفاجة (17 عامًا)، وأُصيب برصاصة في صدره أطلقها قناص صهيوني عليه شرقي رفح جنوبي قطاع غزة.
وأوضحت أن من بين المصابين 45 مواطنًا أصيبوا بالرصاص الحي، فيما قامت الطواقم الطبية بتحويل 70 مصابًا إلى المستشفى لتلقي العلاج، في حين بلغ عدد الأطفال المصابين 15 طفلًا.
كما اندلعت النيران في برج اتصالات تابع لقوات الاحتلال داخل موقع عسكري شرق محافظة رفح جنوبي القطاع بفعل إطار مطاطي مشتعل تم توجيهه بواسطة طائرة ورقية حارقة.
وتشهد مخيمات العودة شرقي محافظات قطاع غزة مشاركة واسعة في الجمعة الـ24 على التوالي منذ انطلاق مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار، ضمن فعاليات جمعة "عائدون رغم أنفك يا ترمب".
وأكّدت الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار استمرار المسيرات الشعبية والسلمية "لإرسال رسالة شعبنا إلى العالم بحماية حقه بالعودة رغم كل المعاناة التي سببها الاحتلال، إضافة إلى رفع الحصار عن قطاع غزة".
ويخرج الفلسطينيون في القطاع منذ 30 مارس الماضي تجاه الخط الزائل مع الأراضي المحتلة ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار، واستشهد 172 مواطنًا وأصيب نحو 20 ألفًا جراء قمع قوات الاحتلال المسيرات منذ انطلاقتها.